كنت أراقب الشقة المقابلة من شرفة بيتي كل يوم. الشقة دي كانت ملك عمتي اللي ماتت من سنين، وجيرانا بعتوا راجل يفرغها. راجل قوي، عرقان، اسمه برنارد أو حاجة كده. كل صباح، أشم ريحة القهوة من شرفة، أسمع صوت الباب ينفتح ويتقفل بقوة. الستارة بتاعته بتترعش لما يعدي قدام الشباك.
أنا ليلى، ست عربية حرة، بحب الإثارة دي. قررت ألعب معاه. اليوم الأول، نمت في الشقة العلوية اللي ريحتها زهور، وسابتلي حمالة صدر حمراء رقيقة على الوسادة. شفت من بعيد عيونه بتلمع لما لقاها. قلبي دق بسرعة، كسي بدأ يتبلل من فكرة إنه يشم ريحتي.
المراقبة والتوتر الجنسي المتصاعد
تاني يوم، استبدلتها بكيلوت أحمر، نفسه اللون، مبلول بريحة كسي. سقطت صورة جزء مني عريانة، صدري الصغير مكشوف. مفيش ريحة راجل، بس هو فاهم إني بلعب لوحدي. سمعت خطواته سريعة في الدرج، الضوء تحت الباب بيترعش. رغبتي بتزيد، الحي حوالينا هادي بس مليان عيون.
تالت يوم، سبتلك جوارب طويلة وجزء تاني من الصورة، رجلي الممدودة زي لوحة كروبي. الرغبة بتنفجر جوايا، أنا وهو قريبين قوي، بس مفيش كلام. ريحة القهوة بتختلط بريحة عرقي، الستارة بتفرقع مع الريح.
رابع يوم، سبت فستان خفيف وقصيدة مشفرة عن ساعة قديمة في الحيطة. جواها گود صغير خشبي مبلول بعصير كسي. سمعت خطواته بتجري، بس هو فاتني. قلبي يدق، الإثارة من المحرم ده بتجنني.
الليلة دي، قررت أخلص اللعبة. هو فهم الرسالة، الساعة دي باب سري بناه جدي لعشيقته في الشقة اللي جنب. انتظرت ينام، سمعت صوت الحيطة تتفتح ببطء، ريحة عرقه تملأ الغرفة. الظلام كامل، بس حسيته يقرب.
— مرحبا يا حلو… اعملي مكان لي في سريرك؟ همست.
— في سريرك ده، ولا في حياتي؟ رد بصوت مبحوح.
دخلت تحت الغطا عريانة، جسمي يلزق فيه. وجهي على رقبته، بوسات صغيرة على صدره. ريحة راجل نايم بتجنن. مسكت إيده وحطيتها على بزازي الصغيرة، حلماتي واقفة زي الحجر. — بلمس بلمسة رقيقة يا برنارد، ما توقفش…
اللقاء الحار والمخاطرة بالفضيحة
نزلت إيده على فلقتي، طيزي الصغيرة بين إيديه الكبار. قبلتني قبلة طويلة، لسانه في بقي. — وعد إنك مش هتشوفني، وأنا هديك كل حاجة.
— أوعد، بس أنتِ شبح ولا ساحرة؟
— جارتك اللي بتراقبك من الشقة التانية، والباب السري ده سر جدي.
ركبت عليه، شعري القصير بيحك جلده. زبه بين فخادي، مبلول من كسي. قلبناها على الجنب، بوسه وأنا أحس زبه على مدخل كسي. — افتحيني دلوقتي…
دخل زبه ببطء، كسي يمصه. نيك بطيء، جسمي كله يرتعش. — نيكني أقوى، بس الجيران يمكن يسمعوا! همست وأنا أقبض على طيزه.
لفيتها، لحست كسي، عسلي ينزل على وشه. مسك راسي بين فخادي، — اللسان ده بيجنن، يا ليلى، كسي هينزللك دلوقتي! صاحت بهمس. جري الفريك في كسي، عضمت، نيكت زبه بفمي لحد ما لبنه ينفجر في بقي، ابتلعت كله.
رجعت أركب عليه، زبه يدخل كسي للآخر، نيك سريع، طيزي تضرب في بطنه. — هاجي يا برنارد، املأ كسي لبنك! صرخت خفيف. جسمي يرتعش، كسي يقبض على زبه، لبنه يملاني ساخن. بقينا ملزوقين، ريحة الجنس تملأ الغرفة.
تاني صباح، سرير فاضي، بس ريحتي باقية. هو مش هينسى، وأنا هرجع أراقبه من بعيد. السر ده غير نظرتي للحي كله، كل شباك ممكن يكون عين جارة مثيرة.