كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تضرب الستارة الرقيقة في الشقة المقابلة، اللي يسكنها حسام وزوجته لينا. حسام، اللي عرفته من الليالي الطويلة، راجل قوي البنية، دايماً يطل من الشباك عاري الصدر. اليوم، سمعت صوت باب يخبط خفيف، والستارة ترتجف. قلبي دق بسرعة. رفع الستارة شوي، وشافني. عيونه عليّ، وأنا لابسة قميص نوم شفاف، حلماتي واقفة من البرد والإثارة.
تبادلنا النظرات يوم بعد يوم. أنا أشرب القهوة ببطء، أمد رجلي، أحسس على فخذي قدام عيونه. هو يبتسم، يمسح على زبه من فوق البنطلون. الإحساس بالمحرم ده، بالقرب اللي يفصلنا مترين بس، يجنني. مرة سمعت أنينها، لينا، وهو ينيكها من ورا. الستارة مش مغلقة كويس، شفت ظله يتحرك، طيزه يضرب فيها بقوة. رغبتي تصعد، كسي يتبلل. أنا بحب الخطر ده، اللي يشوفني الجيران وما يقدروش يعملوا حاجة.
النظرات الحارقة والتوتر الجنسي
أمس، الليلة اللي فجرت كل حاجة. حسام طل من الشباك، عيونه حمرة من الشهوة. رفع إيده، يشاورلي أجي. ترددت ثانية، بس الرغبة غلبة. لبست روب خفيف تحتيه عريانة، نزلت الدرج بهمس أقدامي على السلم البارد. وصلت بابه، الضوء الخافت ينزل من تحت الباب. خبطت خفيف، فتحه بسرعة. ريحة عرقه وشهوته ضربت وشي. ‘تعالي يا حلوة، مش قادر أستحمل’، همس.
دخلت، سحبني للصالة. باب الشرفة مفتوح، الستارة تتحرك مع الريح. قبلني بشراهة، لسانه في بقي، إيديه على طيزي. ‘شفتك كل يوم، زبي واقف عليكي’، قال وهو يفك روبي. وقفت عريانة قدامه، صدري يرتفع وينزل. مسك زبه السميك، كان صلب زي الحديد. ركبت على ركبي، مصيت رأسه بجوع، لعقته طوله، بلعت خصيتيه. ‘آه يا شرموطة، مصي أقوى’، صاح. صوته يرن في الشقة، والشباك مفتوح، أي حد يقدر يشوف.
النيك الجامح والخطر المهدد
رمى على الأرضفرشة، رفع رجلي، لحسه كسي بشراهة. لسانه يدخل جوه، يمص بظري لحد ما صاحت. ‘نيكني يا حسام، دخله في كسي’، طلبت. دخل زبه بقوة، يضرب في أعماقي، جسمه يصفع في فخادي. قلبني على بطني، رفع طيزي، بلل خرمي بلعابه. ‘هدخل في طيزك، تحبي؟’ ‘آه نعم، افرشها’، صاحت. ضغط رأسه على خرمي الضيق، دخل ببطء ثم بقوة، ينيكني في طيزي زي الوحش. أنيني يملأ المكان، والستارة ترتجف، ضوء من الشقة اللي جنب. خطر الكشف يزيد الإثارة، حسيت زبي ينبض جوايا.
جيت بقوة، كسي يقطر، هو يزيد الضربات. ‘هجيب في طيزك’، صاح، وسكب لبنه السخن جوايا. سقطنا متعبانين، عرقنا يختلط. سمعنا خطوات في الدرج، قلبي وقف. لبسنا بسرعة، طلعت وأنا أرتجف. رجعت شقتي، الشرفة مازالت تشوف شقته. ابتسمت، السر ده غير نظرتي للحي كله. كل نظرة من جيران دلوقتي مليانة شهوة، والمحرم ينتظر اللي جاي.