كنت جالسة على شرفة بيتي صباحاً، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء. الشمس تضرب الستارة الرقيقة عند نافذتي، وأنا أراقب الشقة المقابلة. هو هناك، جاري الوسيم، يمد ذراعيه بعد الاستيقاظ. عيونه البنية تلتقي بعيوني لثانية، ثم يبتسم. قلبي يدق بسرعة. من أسابيع نتبادل النظرات هذه، من الشرفات المجاورة في الحي الهادئ. الستارة عنده تفرقع قليلاً كلما نظر نحوي، وأنا أشعر بكسي يبتل من الإثارة. المحرم، الجار اللي يشوفه الجميع، بس رغبتي فيه تحرقني.
أمس، سمعت صوت باب الشقة يفتح ببطء، ضوء الدرج الخافت يتسلل تحت الباب. هو خارج، ينزل للمواقف. ارتديت فستان قصير شفاف، بدون حمالة صدر، ونزلت خلفه. في المواقف، ريحة السيارات والخرسانة الباردة. وقفت قربه، ‘صباح الخير’ قلت بصوت ناعم. نظر إليّ مذهول، عيونه تنزلق على صدري البارز. ‘أنتِ اللي من الشرفة؟’ سأل، صوته خشن. ضحكت، ‘أيوه، مش قادرة أقاوم نظراتك’. اقترب، ريحة عطره تملأ أنفي، يده تلمس يدي. ‘تعالي معي مكان هادئ’ همس. الرغبة تفور، المحرم يغلي في دمنا.
النظرات الحارقة والتوتر الجنسي
ركبنا سيارته، مشينا شوي خارج الحي للغابة الصغيرة المجاورة. الأشجار الكثيفة، صوت الطيور والريح في الأوراق. وقف السيارة على طريق ترابي، الشمس تخترق الفروع. خرجنا، يده على خصري. ‘من زمان بنظر لبعض’ قال وهو يقبل رقبتي. جلدي يقشعر، حلماتي تقفز تحت الفستان. قلعت الفستان بسرعة، صدري الصغير يهتز أمامه. ‘مص حلماتي’ طلبت، صوتي يرتجف. مصها بقوة، يعضها، أنا أئن من اللذة. يده تنزل لكسي، مبلول تماماً. ‘كسك نار يا قحبة’ قال، أصابعه تدخل وتخرج بسرعة.
النيك الجامح والمخاطرة بالفضيحة
ما قدرتش أصبر، فتحت بنطلونه. زبه كبير، واقف زي الحديد، رأسه أحمر منتفخ. مصيته بشراهة، لعابي يقطر عليه، صوته يئن ‘آه يا شرموطة، مصي أقوى’. وقفت، انحنيت على جذع شجرة، طيزي مرفوعة. ‘نيكني دلوقتي، مش قادرة’ صاحت. دخل زبه في كسي من ورا، كبير يملأني، يدخل ويخرج بقوة. صوت لحمنا يصفع، ‘زبك يجنن، نيكني أقوى’ أقول. يمسك شعري، يضرب طيزي، الغابة تشهد. خطر يمر أحد، صوت خطوات بعيدة يزيد الإثارة. يسرع، بيضانه تصفع كسي، ‘هقذف جواكي’ قال. جيت أنا الأول، كسي ينقبض على زبه، صرخت لذتي. قذف ساخن يملأني، نينا مع بعض، أجسادنا ترتجف.
عدنا للسيارة بهدوء، عرقنا يلمع، ريحة الجنس في الهواء. لبسنا هدومنا، مشينا راجعين للحي. في المواقف، قبلة سريعة، ‘ده سرنا’ همس. رجعت لشقتي، الباب يقفل بهدوء، بس نظرتي للحي تغيرت. كل شرفة، كل نافذة، تخفي سر. الإثارة دي هتستمر، والمحرم بيزيد حلاوته.