كنت قاعدة على شرفة شقتي، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تغرب، والضوء الخافت يلعب على ستارة الشقة المقابلة. هو، جاري أحمد، اللي عمره حوالي ٤٠، جسم رياضي، عيون سودا حادة. زوجته دايما مشغولة بالعيال. لاحظت إنه يطل من الشباك كل مساء، يشرب سيجارته، يرمي نظرة سريعة ناحيتي.
أول مرة، كان صدفة. رفع كاس القهوة تحية، ابتسمتله. الستارة فرّت شوي، حسيت عيونه على صدري تحت البانيو الرقيق. قلبي دق بسرعة، الإثارة من القرب ده، مجرد مترين يفصلونا. اليوم التاني، فتح الباب الزجاجي لشرفة، وقف يتمايل، بنطلونه يبرز الانتفاخ. أنا لبست روب قصير، ما بنستنك، خليت رجلي مفتوحة شوي. هو ابتسم، رفع إيده يلمس شفايفه، إشارة واضحة. الرغبة بتنفجر، المحرم ده يجنن، جيران وكلنا نعرف بعض.
النظرات الحارقة من الشرفة
الليلة الثالثة، سمعت صوت باب الشقة ينفتح عنده، ضوء الفويا يتسرب تحت الباب. أنا قلبي يدق، أرسلتله رسالة على الواتس: ‘شايفك كل ليلة، مش قادرة أقاوم’. رد فورا: ‘تعالي الشرفة دلوقتي’. نزلت الدرج بهدوء، ريحة عطره القادمة من الشقة المقابلة. وقفت تحت شرفة، همس: ‘ادخلي من الباب الخلفي، مراتي نايمة’. الإدرينالين يجري في دمي، الباب يقفل خلفي بصوت خفيف.
دخلت المطبخ، هو مسك إيدي، شدني عليه. شفايفه على رقبتي، ريحة القهوة والسجاير. ‘كنت عايزك من أول نظرة’، قال وهو يفك روبي. صدري طلع، حلماتي واقفة من البرد والإثارة. يمصهم بقوة، أنا أئن بهمس: ‘هدوء، العيال هيسمعوا’. يده نزلت لكسي، مبلول أوي، أصابعه تدخل وتخرج، ‘ياااه كسك نار’. شديته للسرير، قلّع بنطلونه، زبه كبير، واقف زي الحديد، رأسه أحمر لامع.
اللقاء الناري والمخاطر
ركبت فوقه، كسي يبتلعه ببطء، ‘أوووه كبير أوي، يملاني’. بدأت أطلع وأنزل، صوت لحمنا يصفع، يمسك طيزي يضربها خفيف. ‘نيكيني أقوى’، همست. قلبني على بطني، دخل من ورا، زبه يدخل كسي بعمق، يدق بسرعة، ‘هتجيب لبنك جوايا؟’. ‘أيوه، هملاه’. حسيت مراته قامت، صوت خطوات في الفويا، الستارة فرّت! قلوبنا وقفت، هو ما وقف، نكاني أقوى، الخوف يزود الإثارة. جبت أنا أول، كسي ينقبض على زبه، هو انفجر، لبنه السخن يغرقني.
تركني أرتاح، مسح كسي بلسانه، طعمه خليطنا. ارتديت هدومي بهمس، قبلة أخيرة. ‘دي سرنا، كل نظرة هتذكرنا’. رجعت شقتي، الباب يقفل خفيف، الضوء تحت الباب انطفى. الحي دلوقتي مختلف، كل شرفة، كل نظرة، مليانة أسرارنا. الإحساس ده يجنن، مستنية الليلة الجاية.