سر الجيران: ليلة حارة مع الشاب من الشقة المقابلة

كنت جالسة على الشرفة، أشرب قهوتي السوداء اللي ريحتها تملأ الجو. الشمس تغرب، والستارة في شقتي المقابلة ترتجف شوي مع الهوا. هو، الشاب الجديد، أنطوان، اللي يشتغل ساعي بريد. لاحظت عيونه عليّ من أسبوع. كل يوم يقف ع الشرفة، يشرب سيجارته، ويرمي نظرة سريعة لجسمي. أنا ليلى، أربعينية عربية، جسمي ممتلئ، صدري كبير بدون برا، وأحب الإثارة دي. اليوم، لبست روب خفيف، مفتوح شوي، ووقفت أمد يدي للشمس. سمعت باب شقته ينفتح، خطواته الثقيلة. الستارة ترتجف تاني، عيونه عليّ. قلبي يدق، الرغبة ترتفع. هو يبتسم، يرفع كوب القهوة تحية. أنا أرد بإمالة رأسي، وأفتح الروب أكتر، أخلي فخادي تبان. الجو حار، عرقي ينزل بين صدري. هو يمسح وشه، عيونه ملتصقة بي. المحرم ده يجنني، الجيران حوالينا، أي حد يطل من الشباك. بس الإدرينالين يغلي دمي.

الليلة، سمعت طرق على الباب. قلبي يقفز. فتحت، هو واقف بصندوق بريدي الكبير. ‘مدام ليلى، طردك.’ صوته خشن، عيونه على صدري اللي باين من الروب. ‘تعالى داخل، يا ولد، مش هتقف هنا.’ دخل، ريحة عرقه تملأ المطبخ. حط الصندوق على الطاولة، ووقف قريب. ‘أنتِ دايماً على الشرفة، تشوفيني؟’ قالها وهو يقرب. ‘أيوه، وأنت تشوفني يا شقي.’ ضحكت، ومسكت يده. التوتر انفجر. شدّني عليه، قبلني بشراهة، لسانه في بقي. نزلت يدي على بنطلونه، حسيت زبه واقف قوي. ‘أنا عايزكِ من أول يوم، يا ليلى.’ فكيت روبي، صدري يطلع، حلماتي واقفة. هو يمسكهم، يعصرهم، يمص الحلمة اليمين بقوة. أنّيت، ‘نيكني يا حبيبي، مش قادرة.’ رفعني على الطاولة، فتح رجلي، شاف كسي المبلول. ‘كسك جميل، مبلول قوي.’ لسانه على بظري، يلحس بسرعة، إصبعه داخلي يحرك. أنا أصرخ، ‘أيوه، كمان!’ الستارة مفتوحة، الشرفة المقابلة باينة، لو حد طلع… الخطر يزود الإثارة. نزل بنطلونه، زبه كبير، وردي، واقف. حطه على مدخل كسي، دفع بقوة، دخل كله. ‘آه، كسي مليان!’ بدأ ينيكني قوي، flap flap، لحمه يخبط في طيزي. أنا أمسك ظهره، أظافري تخدش. ‘أقوى، يا كلب، نيكني زي الحيوان!’ هو يصفع طيزي، ‘يا شرموطة، كسك حار!’ الطاولة ترج، الصحون تسقط. حسيت النشوة تقرب، كسي ينقبض على زبه. ‘هاجي!’ صاحت، وجسمي يرتعش، عصارة كسي تنزل عليه. هو استمر، ‘أنا هاجي داخلك!’ ملأني بحليبه الساخن، نبضات قوية.

المراقبة السرية وتصاعد الشهوة

نزلني، نظفنا الطاولة بسرعة. عملت له بيض مقلي، أكل واقف، عيونه عليّ. ‘ده سرنا، محدش يعرف.’ ابتسمت، ‘أيوه، بس غداً نعيد.’ خرج بهدوء، باب ينفتح ينغلق. رجعت للشرفة، الستارة ترتجف عنده، نظرة سرية. الحي هدوء، بس أنا تغيرت. السر ده يربطنا، النظرة اللي بنرميها لبعض كل يوم هتكون مختلفة. الإدرينالين لسة في دمي، مستنية الليلة الجاية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top