مغامرة ليلية مع جاري من الشقة المقابلة

كنت جالسة على شرفة شقتي الصغيرة في الحي الشعبي ده، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الساعة حوالي 9 بليل، الشوارع هادئة شوية بس صوت سيارات بعيدة يجي. أنا لابسة روب خفيف شفاف، مش حاجة تحتيه عشان الحر. الشرفة المقابلة مضوية ضو خافت، وهو واقف هناك، جاري أحمد، اللي دايماً يرمي نظرات لي.

أول مرة لاحظته من أسابيع. كل يوم نتبادل نظرات، عيونه تلتهم جسمي. أنا بحب الإحساس ده، الإثارة إن حد يشوفني كده. اليومين دول، بدأت ألعب معاه. أفتح الروب شوية، أظهر صدري، أحرك إيدي على فخادي ببطء. هو يقرب من الدرابزين، يشعل سيجارة، عيونه ملتصقة بيا. الستارة عنده بتترعش مع الهوا، بس أنا عارفة إنه مش نايم.

النظرات الحارقة من الشرفة

فجأة، سمعته يقول بصوت واطي: ‘مساء الخير يا حلوة، مش قادر أنام من الحر.’ قلبي دق بسرعة، الإدرينالين يجري في عروقي. رديتله: ‘تعالى هنا، القهوة جاهزة.’ هو تردد ثواني، بعدين شفت باب شقته ينفتح، صوت المفتاح يدور، خطواته في الدرج. الضو في المدخل الخارجي ينعكس تحت الباب بتاعي.

خبط على الباب، فتحت بسرعة. دخل، ريحة عطره مخلوطة بعرق الليالي الحارة. عيونه حمرة من الشهوة. مسكني من وسطي، قبلني بعنف، لسانه في بقي. قلتلها: ‘احنا في الحي، حد يمكن يشوفنا.’ قال: ‘ده اللي يثيرني أكتر.’ جررني للشرفة، الستارة بتترعش من الهوا البارد.

نزل على ركبه، رفع الروب، لسانه على كسي مباشرة. آه، الإحساس ده رهيب، رطوبته تملأني، صوته يلحس زي الكلب الجوعان. إيدي في شعره، أضغط راسه أقوى. ‘مص كسي يا حبيبي، أقوى.’ هو يدخل صباعين، يحركهم بسرعة، أنا أصرخ بهمس عشان الجيران ما يسمعوش. الضو من شقته المقابلة مضوي، لو حد فتح الستارة…

اللقاء الممنوع والنيك الجامح

قمت وقفته، نزلت بنطلونه. زبه واقف زي الحديد، كبير وسميك، ريحته قوية تجنن. مصيته بجوع، ألحس الراس، أمص الزب كله للحلق. هو يئن: ‘آه يا شرموطة، مصي أحسن.’ سال على زبه بلعابه، بعدين لفني، خلاني أتكئ على الدرابزين. دخل زبه في كسي من ورا، ضربة واحدة عميقة. ‘نيكني يا أحمد، نيكني قوي!’ هو يدك بقوة، صوت لحمنا يخبط، عرقنا ينزل. الإحساس إن الشرفة مفتوحة، أي حد يطل من الشقق يشوفنا، ده يجنن.

غير الوضعية، رفع رجلي على الدرابزين، زبه يدخل أعمق. أنا أقذف، كسي ينبض حوالين زبه. ‘أنا هقذف يا قحبة!’ قلتله: ‘قذف جوا، ملاني لبنك.’ حسيت حرارته تنفجر داخلي، سائل حار يملأ كسي. وقف لحظة، يتنفس بصعوبة، بعدين طلع زبه ببطء، لبنه ينزل على فخادي.

مسحنا نفسنا بمنديل، قبلني وقال: ‘ده سرنا.’ خرج بهدوء، صوت باب الدرج يقفل. رجعت أجلس على الشرفة، ريحة الجنس في الهوا، القهوة بردت. الحي رجع هادئ، بس أنا عارفة إن نظرتي للجيران اتغيرت إلى الأبد. السر ده بيحرقني، ويخليني أشتهي المرة الجاية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top