مغامرة ممنوعة مع جاري في الشقة المجاورة

كنت جالسة على البالكون، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الشمس تغرب، والضوء الخافت ينعكس على الجدران. فجأة، شعرت بنظراته. الجاري من الشقة المقابلة، شاب نحيف، عيون سوداء حادة، يقف خلف الستارة الرقيقة. الستارة ترتجف قليلاً، كأنه يحاول الاقتراب. نظرت إليه مباشرة، قلبي يدق بقوة. ابتسمت، وفتحت زراً من بلوزتي ببطء، أعرف أنه يشاهد.

كل ليلة كذلك، تبادل النظرات. أنا أمسح شعري الأسود الطويل، أمد يدي على صدري. هو يقترب أكثر، يمسح فمه بيده. الإثارة من القرب، مجرد مترين تفصلنا، لكن السرية تجعلها حراماً مثيراً. أمساء، سمعته يفتح باب البالكون. صوت الباب يئن خفيفاً. ‘مساء الخير، يا حلوة،’ قال بصوت خشن. ‘مساء النور، شو بتشوف؟’ رديت ضاحكة، صدري يرتفع.

النظرات الحارقة من الشباك المقابل

اقتربت من الحاجز، ركبتي ترتجف. ‘بشوف جسمك اللي يجنن،’ همس. الرغبة تتصاعد، أشعر ببظري ينبض. فتحت البلوزة أكثر، حلماتي واقفة في الهواء البارد. هو يلهث، يده داخل بنطلونه. ‘تعال هون، ما تقدرش تتحمل لوحدك،’ قال. نزلت، صوت خطواتي في الدرج يتردد. الضوء الأصفر في الممر يلمع تحت الباب.

دق على بابي بخفة. فتحت، جذبني داخل بسرعة. المطبخ الضيق، ريحة التوابل العربية. ‘ما قدرت أقاوم،’ قال وهو يقبلني بعنف. يديه على طيزي، يعصرها. خلعت قميصه، عضلاته الصلبة. ‘زبك واقف زي الحديد،’ همست وأنا أمسكه من فوق البنطلون. فتحه، زبه السميك يقفز، رأسه أحمر لامع.

اللقاء الجامح في المطبخ الخلفي

دفعني على الطاولة، رفع تنورتي. ‘كسك مبلول، يا شرموطة الجيران،’ قال وهو يلعق شفراتي. لسانه يدخل عميق، أصوات مصي صاخبة. ‘آه، الحس أقوى!’ صاحت، ساقيّ على كتفيه. يمص بظري، أصابع داخلي تتحرك بسرعة. الخوف من الجيران يزيد الإثارة، باب الشقة مفتوح شوي، أي حد يمر يسمع.

قمت، ركبت على ركبتي، مصيت زبه كله، بلعته للحلق. ‘يا إلهي، فمك نار!’ يتأوه. وقفت، انحنيت على الحوض، ‘نيكني دلوقتي!’ دفع زبه في كسي بقوة، يدخل للآخر. ‘كسك ضيق، يمص زبي!’ ينيكني بسرعة، طاولة تهتز، أواني تصطدم. أصواتنا عالية، ‘أقوى، يا حبيبي، افرش كسي!’ جيء داخلي، حرارته تملأني، أنا أرتعش في نشوتي الكبيرة.

سقطنا على الأرض، أنفاسنا تتسارع. مسح شعري، ‘سرنا ده يغير الحي كله.’ ارتديت ملابسي بسرعة، قبلني وقال ‘نعيد غداً.’ أغلقت الباب، الظلام عاد. الآن، كل نظرة للجيران تخفي السر. الحي صار مختلف، مليء بالإمكانيات الحارة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top