كنت واقفة على شرفة شقتي في مونمارتر، الريح الباردة ديسمبر تهز الستارة الرقيقة. ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء، وأنا أرتشف فنجاني ببطء. قدامي، ذاك الهرم الأبيض البشع، بازيليك الساكر كور، يقرفني! خرا عملاقة بيضاء تفسد باريس، السياح يتسكعون حواليه زي الذباب. أكرهه من قلبي، بس اليوم مش مشغولة بيه. عيوني على الشقة المقابلة.
الجار هنري، اللي قصير ومشوه شوي، نظاراته السميكة تخفي عيونه الجائعة. يقف عند شباكه كل يوم، يراقب. النهارده، لاحظتني لابسة روب قصير أحمر، فخادي مكشوفة، حلماتي واقفة تحت القماش الرقيق. تبادلنا نظرات، قلبه يدق أكيد زي الطبول. أنا ليلى، عربية شهوانية، بحب الإثارة دي، اللي قريبة والمحرمة في الحي.
المراقبة والتوتر الجنسي
دخلت جني، صاحبتي السمراء الصغيرة، شعرها متشابك، جسمها ناعم زي الحرير. ‘شو يا ليلى، تشوفي الدب ده تاني؟’ قالت وضحكت. وقفت جنبي، يدها على خصري. حسيت الستارة ترتجف من نسمة، والضوء الخافت من الممر ينعكس على الأرضية. نظرنا له سوا، هو واقف ثابت، بنطلونه منتفخ. همست لجني: ‘خلينا نلعب معاه، نشعل رغبته.’ قلبي يدق، كسي بدأ يتبلل من الفكرة.
نزلنا الستائر نصها، بس الشباك مفتوح. بدأنا نتقبّل، شفايف جني ناعمة، لسانها يداعب لساني. يدي تحت بلوزتها، أعصر بزازها الصغيرة، حلماتها صلبة. هي تداعب فخادي، صوابعها تقترب من كسي. سمعنا صوت باب يفتح في الممر، خطوات ثقيلة. الإثارة زادت، ممكن حد يشوف. هنري يراقب، يده داخل بنطلونه يحركها ببطء.
فجأة، رن الجرس. فتحت الباب، هو واقف هناك، يلهث، ريحة عطره الرخيص. ‘دخل، يا هنري، بس اجلس هناك على الكرسي واتفرج.’ قلنا له. قلبه ينبض، عيونه تلمع. خلعنا هدومنا بسرعة. أنا عريانة تماما، كسي المحلوق مبلول، شعر مهبل جني الأسود يلمع. وقفنا قدام الشباك، الستارة تتحرك، خطر الجيران يراقبون.
اللقاء الحار والخطر
جني ركبت عليّ، كسها على وجهي. لحست كسها الوردي داخل الشفايف السودا، طعمها مالح حلو. هي تصرخ بهمس: ‘آه يا ليلى، لحسي البظر أقوى!’ صوابعي في كسها، أدخل وأخرج، عصيرها يقطر على ذقني. هي تمص بزازي، عض حلماتي. أخذنا الديلدو، أدخلته في كسي بقوة، أنا أنيك نفسي وهي تشوف. ‘شوف يا هنري، كسي يبلع الزب الهزاز!’ صرخت. هو طلع زبه الصغير، يدعكه بجنون، يلهث زي الكلب.
غيرنا الوضعية، أنا على أربع، جني ورايا تلحس طيزي، لسانها في خرمي. ديلدو في كسي، التاني في طيزها. نصرخ سوا: ‘نيكيني أقوى!’ الشباك مفتوح، صوت سيارات تحت، ممكن الجيران يسمعوا. هنري قرب، زبه يقذف لبن ساخن على الأرض. الإثارة بلغت الذروة، جبني أول، جسمي يرتجف، كسي ينقبض على الديلدو. جني بعدها، تصرخ وتبلل السرير.
دفعناه برا بلطف، قفلنا الباب. رجعنا لهدوءنا، نتشرب القهوة على الشرفة. نظراتنا للشقق المقابلة تغيرت، سرنا اللي مشاركه مع هنري. الحي صار أحلى، مليان إثارة مخفية. كل ما أشوف الستارة ترتجف، أتذكر لمساتنا، ريحة الجنس في الهوا. ده سرنا، يحرق كسي كل ليلة.