كنت أراقب الشقة المقابلة كل صباح. الستارة تتحرك قليلا، ورائحة القهوة الساخنة تملأ البالكون. رجع أحمد من رحلته الطويلة، نحيف، بشرته ذهبية محروقة، عيونه سوداء غاضبة. يقف هناك عاري الصدر، يشرب قهوته ببطء. قلبي يدق. أنا ليلى، ٣٠ سنة، متزوجة من كريم، نشيك في الشقة دي.
كل يوم، نظراتنا تتلاقى. أنا في روبي الشفاف، شعري مبعثر، أمد يدي للملابس كأني مش واخدة بالي. هو يبتسم بخبث، يمسح صدره. الدرج بين الشقق يصير طريقنا اليومي. مرة، في المصعد، جسمه يلامس جسمي. ‘صباح الخير يا ليلى’، صوته خشن. أحس حرارته. كريم يلاحظ، يضحك: ‘الجار الجديد حلو، مش كده؟’ التوتر يتصاعد، الشهوة تحرقني.
المراقبة والتوتر الجنسي
في الليل، أترك الستارة مفتوحة شوية. أشعلهم من بعيد. يقف عند النافذة، يشوفني أغير هدومي ببطء. كسي يبتل. أحمد يمسك زبه من فوق البنطلون، يحركه. كريم يجي من ورايا، يعانقني: ‘شايفة إيه يا حبيبتي؟ عايزينه؟’ أومئ براسي. الرغبة المحرمة بتجنن.
دعوته للعشاء كان فكرة كريم. ‘تعالى يا أحمد، نطبخ معانا.’ الباب ينفتح، ريحة المناقيش تملأ الشقة. نضحك، نشرب أرك، أيدينا تتلمس تحت الطاولة. أحمد يلمس فخدي، كريم يلمس ركبته. ‘أنا رجعت من أفريقيا مكسور، بس إنتوا بتشفيوني’، يقول أحمد. عيونه على صدري اللي باين من الفستان القصير.
الليلة تنفجر. نروح السرير كلنا. الضوء خافت، صوت السيارات تحت. أقبل أحمد أول، شفتيه ناعمة. كريم يبوس رقبتي. أحمد ينزل روبي، يمص حلماتي بقوة. ‘آه يا أحمد، مص أقوى.’ كريم يفك بنطلونه، زبه واقف زي الحديد. أحمد يشوفه، عيونه تتلمع. ‘تعال يا كريم، جرب زبي.’
اللقاء الحار والسر المشترك
أمسك زب أحمد بإيدي، سميك، حار، رأسه أحمر. أمصه بلهفة، لعابي ينزل عليه. كريم يدخل زبه في كسي من ورا، ينيكني بقوة. ‘نيكني يا كريم، أحمد شوف.’ أحمد يمسك زب كريم، يلعقه. ‘طعمه حلو يا ولد.’ يتناوبوا عليّ. أحمد يدخل زبه في كسي، كبير يملاني، يضرب طيزي. ‘آه، نيكني أقوى، الجيران يسمعوا!’ السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع.
كريم يدهن طيز أحمد بزيت، إصبعه يدخل ببطء. ‘مرتاح يا أحمد؟’ ‘آه، دخله يا كريم.’ يدخل زبه في طيزه ببطء، أحمد يئن زي الوحش. أنا أركب وجه أحمد، كسي على بوقه، يلحس بجنون. الإحساس رهيب، زب كريم في طيز أحمد، وأحمد زبه في كسي. نتحرك مع بعض، عرقنا يقطر، ريحة الجنس تملأ الغرفة. ‘هاجي يا جماعة!’ أنا أجيب أول، كسي ينقبض على زبه، صرختي تطلع عالية. هما يجيبوا جوا، لبنهم يملاني.
ننهار على السرير، أنفاسنا ثقيلة. الستارة مفتوحة، ضوء الشارع يدخل. حد شافنا؟ مش مهم. نضحك بهمس. ‘دي سرنا يا جماعة، الحي هيبقى مختلف.’ أحمد يقبلني: ‘رجعت للحياة بفضلكم.’ كريم يعانقنا: ‘كل ليلة كده؟’ الصبح، نظراتنا في البالكون عادية، بس السر بيحرق. الحي دلوقتي مليان إثارة سرية.