كنت جالسة على شرفة شقتي صباحاً باكراً، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الساعة ستة ونص، الشمس بدأت تطلع خفيف. أنا ليلى، امرأة عربية في الثلاثينات، جسمي ممتلئ شوي بس مثير. عيوني راحت على شقة الجيران قدامي مباشرة. الستارة عند فاطمة، الجارة اللي دايماً تثيرني، كانت مفتوحة شوي. سمعت صوت باب ينفتح خفيف، ضوء الممر ينعكس تحت الباب.
شفتها. فاطمة، جسمها أبيض ناعم، صدرها كبير ومشدود. كانت لابسة باريو أصفر ذهبي مربوط على خصرها، بس تحتيه شفت الـstring الشفاف. وقفت تشرب قهوتها، عيونها راحت عليّ. ابتسمت، وأنا حسيت قلبي يدق بسرعة. الفرصة دي، النظرة دي، كانت محرمة. الجيران كلهم نايمين، بس لو حد شاف… الإثارة خلتني أبلل. يدي راحت تحت الباريو، لمست كسي اللي بدأ ينبض.
النظرات الحارقة من الشرفة
نزلت أشرب قهوتي في المطبخ، الشباك مفتوح على الشرفة. سمعت طرق على الباب. فتحت، فاطمة واقفة قدامي، شعرها مبعثر، ريحة عطرها تملأ المدخل. ‘صباح الخير يا ليلى، شفتكي تشوفيني’ قالت بصوت خفيف مثير. دخلت، عيونها على جسمي العاري. ‘أنا بحب اللي تشوفيني، الإحساس إنكي تشاهديني يخليني أموت’.
التوتر كان يتصاعد. وقفت قريبة، يدها لمست كتفي. ‘تعالي نلعب شوي، القهوة عندك حلوة’ قالت وضحكت. حسيت نفسها ساخن، الرغبة المحرمة بين جارتين في الحي ده خلتني أذوب.
فجأة، في المطبخ، رجعت الكرسي وجلست على الطاولة قدامي. كانت لابسة string صغير جداً، مخبي كسها بالكاد. صدرها مغطى بقطعتين قماش صغيرتين. ‘بحب الفراولة؟’ سألتني. ‘أيوه، مجنونة فيها’. طلعت كريمة من التلاجة. استلقت على ظهرها، رفعت رجليها. الstring كان بريحة فراولة قوية، قماش صالح للأكل!
قربت وجهي بين فخادها المفتوحة. أنفي لمس الstring، طعم الفراولة مع ريحة كسها اللي بدأ يبلل. لحست أول مرة خفيف، من تحت كسها لفوق. ‘هههه، حلو؟’ قالت وهي تضحك. ‘موت، بس لبسي أطول المرة الجاية عشان أشم ريحتك أكتر’. بدأت ألحس بقوة، الstring يذوب في فمي، سكر فراولة مع عصير كسها الحامض الحلو.
اللقاء الجنسي المتفجر والخطر
يديها راحت على كسها، تدلكه قدام عيوني. الstring انزلق، شفت شفراتها الوردية مبللة. ‘الكريمة هنا’، صبت الكريمة الباردة على بطنها وكسها. ‘آآآه بارد!’ صاحت. لحست الكريمة، الطعم جنوني. رفعت رجليها، لحست بين فلقتي طيزها، الstring ذاب هناك كمان. كانت قريبة تجيب، صوتها يعلى.
فردت شفرات كسها بأصابعي، لحست البظر، عضيته خفيف. ‘عضي أقوى، هاجي! آآآه نعم، مصي كسي، دلكيه!’ صاحت. رجليها لفت حول رقبتي، جابت بقوة، عصيرها غرق فمي. وقفت، صبت كريمة على كسي، فركتها وفركت كسي على كسها. الشباك مفتوح، لو حد شاف من الشرفة… الخطر زاد الإثارة.
‘عندك فيبراتور؟’ سألتني. هزيت راسي لا. صعدت على الطاولة فوق وجهها، كسي المغطى كريمة على فمها. بدأت أتحرك، أمسح شفراتي على شفايفها. يدها راحت على حلماتها، تعصرهم. أصابعها جمعت الكريمة مع عصيري، أكلتهم. النشوة قربت، تحركت أقوى، غرقت وجهها بعصيري. جبت، رذاذ على عيونها وفمها.
انهرت عليها، بطني على بطنها. قبلتني، ‘شكراً يا قحبة، كان إلهي. نعيد؟’ قالت. ضحكنا، مسحنا الطاولة بسرعة. لبست باريوها، طلعت. الآن، كل ما أشوفها في الحي، أتذكر طعم كسها. السر ده غير نظرتي للجيران، الإحساس بالمحرم يبقى معايا.