كنت واقفة على الشرفة، ريحة القهوة الصباحية تملأ الهوا. الستارة عند جيراني اللي قصادي فرّت شوي، وشفت عيونهم. ثلاثة رجالة، عمّال بناء، أجسامهم عرقانة وقوية. لواي، اللي كبيرهم، يبتسم لي كل مرة. قلبه يدق بسرعة، والقرب ده يجننني. أنا أمينة، ست عربية مفتوحة، بحب الإثارة دي، اللي ممنوعة في الحي الهادي.
كل يوم، ألبس روب خفيف، مشتت الأزرار. أمد يدي أعدل الزرارة، وأنا عارفة إنهم يشوفون صدري اللي واقف. نور الشمس يلمع على جلدي، وأسمع ضحكهم الخافت. باب الشقة عندهم ينفتح فجأة، ريحة الدخان والعرق تدخل عندي. لواي يطل، عيونه على فخاذي، يقول بصوت واطي: ‘صباح الخير يا حلوة، القهوة عندنا جاهزة.’ قلبي يدق، الرغبة تتصاعد، والمحرم ده يبلل كسي قبل ما يلمسني.
النظرات الحارة من الشرفة
التوتر كبر، ليلة الجمعة. سمعت خطواتهم على الدرج، ضوء الدرج ينزل تحت الباب. طرقوا الباب، فتحت بفستان قصير. لواي داخل، مع أخوه كريم وصاحبه زيد. ‘تعالي معانا، مش هتندمي.’ ما ترددت، دخلت شقتهم. الريحة الرجالية تخنقني، عرقهم يسخن الجو.
لواي جذبني، شفت زبه اللي واقف تحت البنطلون. قلّعني الفستان بسرعة، يديه على طيزي. ‘يا شرموطة، كنتِ عارفة إننا بنشوفك.’ رمى راسه بين فخادي، لسانه يلحس كسي اللي مبلول. صاحت: ‘آه يا لواي، الحس أقوى!’ كريم وقف قدامي، طلّع زبه الكبير، أحمر وسميك. مصيته جامد، أمصه للآخر، ريحة اللبن القديمة تملأ فمي.
اللقاء اللي انفجر شهوة
زيد رفع رجلي، دخل زبه في كسي من ورا. ‘نيكها يا جماعة، الست دي مولعة.’ يدخلون ويطلعون، كسي يتقطّع من الزب الكبير. لواي رفعني، جلس على الكنبة، ركبت فوقه، زبه يغوص في كسي للآخر. كريم وقف قدام وجهي، ينيك فمي. زيد ورايا، بصق على خرم طيزي، دخل صباعه الأول، بعدين زبه ببطء. ‘آه، طيزك ضيقة يا قحبة!’ صاحت من المتعة والألم، الثلاث زبوب تملأني، خطر إن الجيران يسمعوا الصيحات يزيد الإثارة.
غيّروا الوضعية، لواي نيك طيزي وهو واقف، كريم في كسي، زيد في فمي. عرقهم يقطر على جسمي، صوت اللحم يضرب في اللحم يرن في الشقة. ‘هتخلّصينا يا شرموطة!’ قال لواي، وبعدين جاب لبنه داخل طيزي، ساخن وكتير. كريم تبعه في كسي، ينفجر جوايا. زيد سحب شعري، ملأ فمي لبنه، ابتلعته كله. وقعت على الأرض، جسمي يرتجف من النشوة المتعددة، كسي وطيزي يقطر لبن.
بعد ساعة، رجعت شقتي، الدرج بارد تحت رجلي العريانة. الستارة عندهم فرّت تاني، عين لواي تلمع. هدوء الحي رجع، بس السر ده غيّر كل حاجة. دلوقتي كل نظرة من الشرفة تذكّرني بالنيك الجامح، والإثارة الممنوعة اللي هتستمر. الحي مش هادي زي ما كنت فاكرة، مليان شهوة مخفية.