كنت قاعدة على الشرفة بشرب قهوتي الصباحية، ريحة القهوة تملأ الهوا. الشقة المقابلة، جارتي لينا فتحت الستارة شوية. شفتها لابسة روب خفيف، شعرها الأسود القصير مبلول من الدوش. هي رياضية، جسمها مشدود، فخادها عريضة وكتافها قوية. عرفتها من زمان، بنت الحي، بنت ٢٠ سنة زيي، بس أنا دايماً أحس إن عيونها عليّ.
كل يوم أشوفها تتمرن في غرفتها، ترفع رجليها عالي، كسها يبان شوية تحت الشورت القصير. أنا قلبي يدق، أحس رغبتي بتنفجر. مرة سمعت صوت باب الشرفة عندها ينفتح، الستارة ترتجف، وهي تطل على هون. عيوننا اتقابلت، ابتسمتلي بطريقة ماكرة. التوتر بينا كان كهربائي، المحرم ده في الحي يجننني، الخوف من إن حد يشوفنا.
المراقبة والتوتر الجنسي
يومها، بعد الظهر، سمعت صوت خطوات في الدرج. الباب خبط، فتحت، لينا واقفة هناك، لابسة جينز ضيق وتوب أبيض يبرز بزازها الصغيرة المشدودة. ‘تعالي عندي، عندي قهوة طازة’ قالت بصوت ناعم. دخلت، ريحة عطرها الثقيل تملأ المكان. قعدنا على الكنبة، رجليها لامسة رجلي، عيونها على شفايفي.
الرغبة انفجرت. سحبتني لغرفتها، الستارة مفتوحة شوية، الشرفة المقابلة باينة. قلعت روبها، جسمها عريان تماماً، كسها محلوق ناعم، مبلول. ‘شفتيني كتير، يا شرموطة’ همست وهي تضغط بزازها على بزازي. قلعت هدومي بسرعة، إيدي على كسها، مبلول حار. ‘أيوة، كنت أناكب عليكِ كل يوم’ رديت وأنا أدخل صباعي جواها.
اللقاء الحار والخطر
رمتها على السرير، فتحت رجليها، لحست كسها بلساني، طعمه مالح حلو. هي تئن ‘آه يا قحبة، أقوى’، إيدها في شعري تضغط. قلبوا، ٦٩، كسي على وجهها، لسانها يدور على بظري، أنا أمص كسها زي المجنونة. النشوة قربت، بس الخوف زاد: سمعت صوت باب الدرج، ضوء الدرج تحت الباب. ‘حد جاي، ما تتوقفيش’ قالت وهي ترجف.
دخلت صباعين في كسها الضيق، هي تدخل لسانها عميق، بزازنا تتلاصق، عرقنا يسيل. جيت أول، صرخت خفيف، ريحة الكس تملأ الغرفة. هي جت ورايا، سائلها يبلع وجهي. وقفنا، حضن، قلوبنا تدق. الستارة ترتجف من الريح، خايفين حد شاف.
بعدين، لبسنا هدومنا بسرعة. ‘دي سرنا، الحي هيحرق لو عرف’ قالت وهي تبوسي. رجعت لشقتي، الشرفة باينة، بس الحين كل نظرة للحي مختلفة. لينا صارت سري، الإثارة دي غيرت كل حاجة. كل ما أشوف شباكها، كسي يتبلل تاني.