سر الجارة المثيرة: نظرات محرمة تحولت إلى ليلة نيك مجنونة

كنت دايماً أراقب جارتي من شرفة شقتي. شقة مقابلة في الإمارة نفسها، طابق واحد فوق. اسمها فاطمة، أكبر مني بعشر سنين، جسمها ممتلئ، وجه مدور، شعر مجعد أسود، وطيز مدورة تجنن. بس الأهم، بزازها الكبيرة اللي كل مرة تشوفها تخلي زبي يقوم لو كنت راجل، بس أنا بنت مفتوحة جنسياً، بحب الإثارة دي.

كل صباح، ريحة القهوة التركي تملأ الهوا بين الشرفات. الستارة عندها تترجف شوي لما تفتح الشباك. مرة شفتها لابسة بلوزة بيضاء شفافة، البران عندها يبان بوضوح، يدعم بزازها الثقيلة. نظرت لي، ابتسمت بخجل، وأنا رديت بنظرة جريئة. قلبي يدق بسرعة، الإحساس بالمحرم يجننني. كنت أتخيل أمسك بزازها، أمص حلماتها، أشم ريحتها.

النظرات الحارقة من الشرفة

التوتر زاد. ليالي كتير أقعد على الشرفة متعرية شوي، أعرف إنها تشوفني من الضوء الخافت. مرة سمعت باب الشرفة عندها ينفتح بصوت خفيف، الستارة تحركت، عيونها عليّ وأنا ألمس كسي ببطء. حسيت الإدرينالين يجري في دمي، خطر إن حد يشوفنا من الحي. بعد يومين، دقّت على بابي. ‘تعالي ساعديني يا بنت، القهوة خلصت عندي.’ دخلت عندها، الهوا مليان ريحة عطرها الثقيل، جسمها قريب جداً.

قعدنا نتحدث، أنا قلت لها ‘بزازك تجنن، شفتها من الشرفة كتير.’ احمرت وجهاً، بس ضحكت وقالت ‘إنتِ كمان جسمك حلو، شفتك وإنتِ تلعبي مع نفسك.’ التوتر انفجر. قالت ‘تعالي نشوف بعض أكتر.’ خلعت بلوزتها، بزازها سقطت ثقيلة، حلمات بنية كبيرة واقفة. أنا خلعت قميصي، كسي مبلول. بس وقفت وقالت ‘أبي أشوف كسك الأول.’

في الصالون، الضوء من الشباك اللي يطل على الشارع، خطر إن الجيران يشوفوا. خلعت كلوتي، كسي الشعر فيه مبلول، فتحت رجليّ. هي فتحت رجليها، كسها ممتلئ شعر أسود، شفايفه منتفخة. ‘دلّعي نفسك قدامي’ قالت. بديت أفرك كسي، صوت الرطوبة يرن في الغرفة، أصابعي تدخل وتطلع. هي كمان، تضرب بزازها وتفرك بظرها، عيونها عليّ. ‘تعالي أمص بزازك’ قلت. قربت، مصيت حلماتها بقوة، طعمها مالح حلو، بزازها تملأ فمي. هي مسكت كسي، أصابعها داخلي، ‘كسك حار يا قحبة’ همست.

اللقاء الجنسي المتفجر والخطر

مشينا لغرفتها، السرير كبير، الستاير مفتوحة شوي، ضوء الشارع يدخل. عملنا 69، راسها على كسي، لسانها يلحس شفايفي، يدخل جوا، طعم كسها مالح مبلول على لساني. أنا ألحس بظرها، أمص كسها كله، صوت آهاتها يملأ الغرفة. ‘هدي، الجيران يسمعوا’ قالت، بس زادت السرعة. أصابعي في طيزها، هي تمص بظري بقوة، جسمي يرتعش. حسيت النشوة تقرب، بس وقفتها ‘أبي لبنك على بزازي.’

ركبت فوقي، بزازها على وجهي، فركت كسي على كسها، صوت الرطوبة زي الضرب. أنا فركت بظرها، هي دلّعت بزازها، حلماتها في فمي. ‘نيكيني بأصابعك’ صاحت. دخلت ثلاث أصابع في كسها، طلعت ودخلت بسرعة، هي صاحت وجابت، لبنها ينزل على يدي، ريحة قوية. أنا كمان جبت، جسمي يهتز، آهاتي مكتومة. مسحنا بعض، قبلنا بعمق، لسانها في حلقي.

بعدين، ارتدينا هدومنا بسرعة، سمعت صوت خطوات في الدرج. ‘سرنا، محد يعرف’ قالت وضحكنا. خرجت، الشرفة باردة، بس الحي تغيّر في عيوني. كل ما أشوف شقتها، أتذكر طعم كسها، بزازها، والإثارة دي. سر بينا، يخلي كل نظرة في الحي محرمة ومثيرة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top