كنت واقفة على الشرفة، أشرب القهوة الساخنة بريحة الصباح. ريحة القهوة تملأ الهواء، والشمس تضرب الستارة الرقيقة في غرفتي. من بعيد، في الشقة المقابلة، شفت أحمد، الجار الشاب الوسيم. طويل، عضلاته بارزة تحت التيشرت الأبيض الضيق. كان يغير هدومه، يمسح عرقه بعد الرياضة. الباب مفتوح شوي، والستارة تترجرج مع النسيم. عيونه لمحتني، ابتسم بمكر. قلبي دق بسرعة. أنا فاطمة، ٣٨ سنة، مطلقة، جسمي ممتلئ، طيزي كبيرة وصدري ثقيل. أحب الإثارة دي، النظرة المحرمة من الحي.
كل يوم كده، نبادل النظرات. هو يقف على شرفة، يشرب الشاي، عيونه على صدري اللي بيبان من الفستان الخفيف. أنا أميل شوي، أخلي الستارة تتحرك، أحس برعشة في كسي. مرة، سمعته يفتح باب الشرفة بصوت خفيف، يهمس ‘صباح الخير يا فاطمة’. صوتو الخشن خلاني أتبلل. التوتر بيزيد، خاصة لما أسمع خطواته في الدرج، ضوء المهبول ينعكس تحت بابي. أتخيل زبو الكبير، اللي شفته مرة من بعيد وهو بيلبس البنطلون الضيق.
المراقبة والتوتر الجنسي
البارحة، انفجر كل شي. كنت لوحدي، الباب مقفول بس الشرفة مفتوحة. دق الجرس، صوت الباب يرن في الواجهة. فتحت، وقف قدامي عرقان، ريحة رجوله الذكر تملأ الممر. ‘تعالي، عايز أحكيلك حاجة’، قال بصوت مبحوح. سحبتو جوا بسرعة، قلبي يدق. غمضت الباب، بس الستارة في الصالة مفتوحة شوي، الجيران ممكن يشوفوا. قبلني بعنف، شفايفه حارة، لسانه يدخل بقوة في بقي. إيديه على طيزي، يعصرهم، يرفع الفستان. ‘أنتِ مجنونة يا فاطمة، كنتِ بتبصيلي كل يوم’، همس وهو ينزل الكلوت.
رمتني على الكنبة، الضوء من الشرفة يضرب جسمي العاري. زبو كبير، واقف زي الحديد، رأسه أحمر منتفخ. مصيتو بجوع، لساني يلف حوالين الرأس، أمص الخصاوي الثقيلة بريحة عرقو. هو يئن، ‘يا كسك يا فاطمة، مصي أقوى’. فجأة، رفع رجلي، لسانه في كسي، يلحس الشفرات، يمص البظر بقوة. حسيت السائل ينزل، الرعشة تجي، صرخت بصوت عالي، الجيران يمكن سمعوا. ‘هش هيجي حد’، قلت، بس هو ضحك، ‘خليهم يسمعوا نيكك’. دخل زبو في كسي بضربة واحدة، مبلول وواسع، ينيك بسرعة، الكنبة تهتز. الستارة تترجرج، عيون الجارة المقابلة ممكن تشوف.
اللقاء الجامح والخطر
غير الوضعية، ركبت فوقه، طيزي تصفع على فخاده، صوت اللحم يرن في الصالة. إيده في طيزي، صباع في الشرج، يحركو مع النيك. جبت، سائلي يرش على بطنو، هو يستمر، ‘أنا هملأ كسك’. سحبني على الأرض، نيك في الوضعية الخلفية، زبو يدخل عميق، يصفع طيزي. خطر الكشف يزيد الإثارة، باب الشرفة مفتوح، ريحة الجنس تملأ المكان. جاب في كسي، حرارة اللبن تملأني، صرخنا مع بعض.
بعد شوي، استحمينا مع بعض، نيك سريع في الحمام. لبس هدومو، قبلني وقال ‘دي سرنا، بس غدا نعيد’. خرج، الباب يقفل بهمس. رجعت للشرفة، القهوة بردت، بس الحي تغير. كل نظرة لجيراني هتذكرني بالنيك ده، السر اللي بيحرقني.