أنا ليلى، بنت عربية من الجزائر، عايشة في عمارة قديمة في حي شعبي. الشرفة تبي الشقة اللي قصادي مباشرة. كل صباح، أشرب قهوتي على الشرفة، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهوا. الستارة عند جاري الوسيم تتحرك شوية، عارفة إنه يراقبني. عيونه بنية حادة، جسم رياضي تحت التيشرت الأبيض.
أول مرة لاحظت، كنت لابسة قميص نوم خفيف، شفاف شوية تحت الشمس. رفع كاس القهوة، نظرة طويلة. قلبي دق بسرعة، الإثارة من القرب ده، المحرم. الجيران كلهم يعرفوا بعض، لو حد شاف… بس الشهوة أقوى. بديت أسيب الستارة مفتوحة مساء، أغير هدومي قدام الشباك. أشيل البلوزة ببطء، صدري الكبير يهتز، حلماتي واقفة. أشوفه يقرب من الشباك، يمسك زبه من فوق البنطلون.
المراقبة والتوتر الجنسي
كل ليلة، التوتر يزيد. صوت باب الدرج يرن في الظلام، ضوء المدخل ينعكس تحت الباب. أشم ريحة عطره من بعيد، الريح تجيبه. ألمس كسي تحت الشورت، مبلول تماما. هو يعرف، أنا عارفة. النظرة دي بينا سر، بس الجسم يصرخ للنيك.
فجأة، طرق على الباب. قلبي وقف. فتحت، واقف قدامي، عيونه مشتعلة. ‘ما قدرت أقاوم أكتر’، قال بصوت خشن. سحبته جوا، قفلنا الباب. شفايفه على شفايفي، لسانه يدخل فمي، يمص لعابي. يده على طيزي، يعصرها قوي. قلعتله التيشرت، عضلاته صلبة، ريحة عرقه مثيرة.
جرجرني للشرفة، الستارة مفتوحة، الشقق قصادنا مضوية. ‘خايف حد يشوف؟’ سألته وأنا أضحك. ‘الإثارة في الخطر’، رد وهو يشيل بلوزتي. مص حلماتي، يعضها خفيف، أنيني يطلع عالي. ركبت على ركبه، فتح بنطلونه، زبه كبير، واقف زي الحديد، رأسه أحمر مبلول. مصيته بجوع، لساني يدور حواليه، بلعه للآخر، يمسك راسي ينيكني في فمي.
اللقاء الحار والخطر
قام، قلبني على السور، شرفة مفتوحة للعمارة. رفع طيزي، شال الشورت، كسي يقطر. ‘كسك حلو يا ليلى، مبلول ليا’، همس وهو يلعق شقي من تحت لفوق، لسانه يدخل جوا، يمص البظر بقوة. صرخت، جسمي يرتعش، جبت أول مرة على لسانه. دخل زبه فجأة، كبير يملأني، ينيك بسرعة، طيزي تهتز مع كل دفعة. ‘أقوى، نيك كسي يا حبيبي!’ صرخت، يده على بظري يدلكه.
الستارة تتحرك عند الجيران، ضوء يشعل، حد يراقب؟ الإثارة زادت، نيكنا أسرع. قلبني يواجهني، رفع رجلي على كتفه، زبه يضرب الأعماق، بيضاته تصفق على طيزي. جبت مرة ثانية، كسي ينقبض على زبه، هو يجيب جوا، لبنه الساخن يملأني، يقطر على الشرفة.
جلسنا على الأرض، عرقانين، نضحك بهمس. نظفت زبه بفمي، قبلته. ‘ده سرنا، محدش يعرف’، قلتله. ابتسم، ‘العمارة دي غيرت إليها دلوقتي’. رحل في الظلام، صوت خطواته في الدرج. أنا أبتسم، النظرة للشباك قصادي مختلفة، السر ده يخلي الحي كله مثير.