كنت عايشة في عمارة قديمة في حي مزدحم، أنا لينا، ٢٨ سنة، جسمي مشدود مع طيز مدورة وصدر متوسط بس يشد النظر. الجار الجديد في الشقة المقابلة، أحمد، شاب حوالي ٣٠ سنة، وسيم بس خجول جداً. كل صباح، أطلع على الشرفة أشرب قهوتي، ريحة القهوة السوداء تملأ الهوا، والستارة الرقيقة تترج مع النسيم. هو كمان يطلع، عيونه تسرق نظرات لجسمي تحت القميص الخفيف، بدون حمالة صدر، حلماتي واقفة من البرد الصباحي.
ألاحظ يده تتحرك تحت الطاولة مرة، زبه ينتصب تحت البنطلون. أبتسم له بخبث، أمد ذراعي عشان صدري يبرز أكتر. التوتر يتصاعد، عيونه تلمع، أنا أحس رطوبة بين فخادي. ليالي كتير، أقف قدام النافذة مفتوحة، أداعب كسي بأصابعي ببطء، عارفة إنه يراقب من الجهة التانية. صوت السيارات تحت، ضوء الشارع ينعكس، الخوف من إن حد يشوف يزيد الإثارة.
النظرات الحارة من الشرفات
واي فاي مشترك في العمارة، بطيء جداً بسبب تحميلاته اللي أعرفها. كنت أحس إنه يشاهد بورن كتير. يوم من الأيام، غضبت، مشيت في الرواق، ضوء خافت تحت بابه، ريحة عطره الرجالي مخلوطة بدخان سجاير. الباب موارب شوي، سمعت أنين مكتوم. دفعته ودخلت، هو على السرير، رجليه مفتوحة، زبه الكبير في يده، يدعكه بسرعة قدام شاشة لاب توب، بنت كبيرة الثدي بتفرك زب راجل بين صدرها.
‘يا خنزير! دايماً تبرك وتبطئ النت! شو هاد؟’ صاحت. هو تجمد، عيونه واسعة، زبه واقف زي العمود، مش قادر يغطي. ‘أنا مش مثلي… شوفي اللي بشوفه!’ قال بصوت مرتجف. قربت، قلبة الشاشة، بنت عريانة. ‘أه، مش مثلي، بس زبك حلو كتير.’ ابتسمت، جلست جنبه على السرير، النافذة مفتوحة، صوت جيران تحت يضحكوا، الستارة تتحرك.
‘تعجبك اللي كبار الثدي؟ أنا عندي مش كبار، بس يعجبوا الرجال.’ خلعت القميص ببطء، صدري طلع، حلماتي بنية واقفة. ‘ادعك زبك قدامي، وأوريك إياهم.’ تردد، بس يده رجعت تتحرك على الزب اللي ينبض. ‘افتح رجليك أكتر، خليني أشوف.’ كان يدعك بقوة، عيونه على صدري. مديت يدي، لمست فخده، رجعت للبيضات، سخنة وثقيلة. ‘حلوة، بحب أمسك راجل من بيضاته.’
اللقاء الجنسي المجنون والمفتوح
ضغطت بلطف، دارتهم بأصابعي، هو يئن ‘آه، لينا، هيك؟’ ‘أي، بطيء، خليك تتمتع.’ زادت سرعته، أنا أفرك بيضاته، أقربهم للألم شوي، يتلوى بس يحب. ‘بحب السيطرة، شو رأيك؟’ قربت صدري، فركت حلمة على رأس زبه، رطوبة البيبي. ‘قذف عليهم، يا شرموط!’ صاح، طلع لبن غزير على صدري، يقطر بينهما، سخن وحلو الريحة.
‘لحسهم، يا ولد، نظفهم.’ ضغطت بيضاته شوي، قربت صدري من وجهه. تردد، بس لحس، لسانه على حلماتي، طعم لبنه المالح. ‘حلو؟’ ‘آه، يجنن.’ فركت راسه في صدري، لحد ما نظف كله. وقفت، لبست قميصي، ‘المرة الجاية، تعال عندي، عندك كتير تتعلم.’ غمزت، طلعت، الباب يخبط خفيف، الرواق هادئ بس قلبي يدق.
من يومها، نظراتنا من الشرفات مليانة سر، ابتسامات خبيثة. الحي نفسه بس مختلف، الإثارة في كل باب، كل نافذة. سرنا يحرق، وننتظر اللي جاي.