قصتي الساخنة مع الجار الأسود اللي فتح طيزي أول مرة

كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة الصباحية تملأ الجو. الشمس تضرب الستارة الرقيقة، وأنا أشرب فنجاني ببطء. فجأة، سمعت صوت باب يفتح في الشقة المقابلة. هو، الجار الجديد، الأسود السنغالي الوسيم، فؤاد. طويل، عضلاته بارزة تحت التيشرت الأبيض. يقف على الشرفة يدخن، عيونه تتجول. شعرت بنظراته تلمس جلدي من بعيد.

بدأت أراقبه كل يوم. يغير هدومه قدام الشباك، زبه اللي يبان من تحت البنطلون الضيق. قلبي يدق بسرعة، كسي يتبلل. أنا ليلى، عربية من المغرب، 28 سنة، جسمي مليان في الأماكن الصح. أحب الإثارة دي، اللي يشوفني من بعيد ويحس بالمحرم. مرة، فتحت الستارة شوي، لبست قميص شفاف بدون برا. سمعت نفسه التقيل، الستارة عندو ترتجف. عيونه عليّ، زبه بدأ ينتفخ.

المراقبة والتوتر اللي يحرق

التوتر زاد. كنت ألعب في شعري، أمد يدي على صدري، أفرك حلماتي اللي قامت. هو يمسك زبه من فوق البنطلون، يحركه ببطء. الرغبة تحرقني، قربنا يجنن، بس الحي كلو حوالينا. صوت خطوات في الدرج، ريحة الطبخ من الشقق. كنت أحس إن أي حد يقدر يشوفنا. مرة، همست له من بعيد: “شايفني؟” رد بضحكة خفيفة: “أيوه يا قمر، طيزك تجنن.” الدم يغلي في عروقي.

في يوم، الجرس يرن. فتحت الباب، هو واقف، ريحة عطره القوي تملأ المدخل. “جيت أشوف اللي يميتني كل يوم,” قال بصوت خشن. سحبته جوا، الباب ينقفل بصوت خفيف. الضوء الخافت من الشباك، صوت السيارات تحت. قلعت تيشرته، صدره العريض، عضلاته السودا. قبلني جامد، لسانه في حلقي. يديه على طيزي، يعصرها. “كنت عارفة إنك جاي تنيكني,” همست.

قلعت بنطلوني، كسي مبلول، شعري الأسود الكثيف يلمع. هو يخرج زبه الأسود الكبير، رأسه أحمر، عروقه منتفخة. “مصيه يا شرموطة,” قال. ركبت على ركبي، أمسكته بإيدي، ألحس الرأس، طعمه مالح. دخلته في بقي كلو، يدق حلقي. أنا أفرك كسي، أصويتي تطلع مكتومة. فجأة، يرفعني، يرميني على السرير. يفتح رجلي، لسانه على كسي، يلحس البظر بسرعة. “آه يا فؤاد، نيكني!”

النيك الجامد والخطر

دخل زبه في كسي بقوة، يدق للآخر. السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع. طيزي ترتفع مع كل دفعة. “طيزك حلوة، عايز أفتحها,” قال. جاب زيت زيتون من المطبخ، ريحته تملأ الغرفة. أصابعه في طيزي، يدور، يوسع الفتحة. أول مرة أحس زب كبير يدخل طيزي. الألم يتحول لذكرى، زبه ينزلق جوا، كلو حتى الخصيتين. “نيكني الطيز يا حيوان!” صرخت. يدق جامد، يدي على بظري أفركه. خطر الجيران يسمعونا يزيد الإثارة، صوت باب يفتح تحت.

جبت أول، كسي ينقبض، السائل ينزل. هو يستمر، يخرج زبه، يدخله في بقي. “اشربي لبني يا عاهرة.” انفجر في حلقي، حرارته تملأ بقي. سقطنا تعبانين، عرقنا يلمع. نظفت زبه بلساني، هو يقبل طيزي. “هذا سرنا، ما تقولي لحد.”

رجع لشقته، أنا أقفل الستارة. الحي هدوء، بس أنا تغيرت. كل ما أشوف شباكه، أتذكر زبه في طيزي. السر ده غير نظرتي للجيران، الإثارة في كل نظرة. ربما نعيد، مع خطر أكبر.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top