سر الجيرانة: أول لمسة محرمة من شباك مقابلي

كان يوم أحد الصبح حوالي 11، قاعدة على البالكونة بشرب قهوة، ريحة القهوة الحلوة تملأ الجو. الشمس دافية، والستارة في شباك الجيرانة قصادي بتترعش شوية. فجأة، شفت سلمى، اللي ساكنة في الشقة قصادي، داخلة الحمام عريانة تماما. جسمها أبيض ناعم، بزازها واقفة، كسها نظيف ملسا زي الحرير. وقفت مصدومة، بس عيونها لمحتني، ابتسمت بخبث واستمر تفرك جسمها تحت الموية السخنة. قلبي دق بسرعة، حسيت رطوبة بين رجلي، الإثارة من القرب ده، الحي كله ممكن يشوفنا.

من يومها، كل صباح بنتبادل نظرات. هي تشرب قهوتها على البالكونة، تفتح رجليها شوية عشان أشوف كسها الوردي، أنا ألمس نفسي خفيف تحت الروب. الستارة بتترعش لما حد يعدي في الدرج، صوت باب الشقة ينفتح يرعبني، بس الرغبة أقوى. ليلة الخميس، سمعت طرق على بابي، الضوء تحت الباب بيخفت ويضوي. فتحت، سلمى واقفة بفستان قصير، عيونها مليانة شهوة. ‘ما عدت أقدر أستحمل نظراتك يا حلوة، خلينا نعمل اللي بنحلم بيه.’ سحبتها جوا، قفلت الباب بسرعة، قلبي يدق زي الطبل.

النظرات اللي بتحرق والتوتر يزيد

دخلنا الحمام مباشرة، الموية تسيل على وجوهنا. باستها جامد، لسانها يدخل فمي، طعمها حلو زي العسل. نزلت إيدي على بزازها، حلماتها واقفة صلبة، مصيتها زي المجنونة، هي بتئن ‘آه يا قحبة، مصي أقوى.’ خلعت هدومي، جسمي عريان قصادها، ركبت على ركبي وفتحت رجليها، كسها مبلول يقطر، لحست الشفرات الوردية، طعمها مالح حلو يدمن. ‘دخلي لسانك جوا كسي، يا شرموطة!’ غرقت وشي في كسها، لساني يلحس البظر بسرعة، إيدي تدخل صباعين في فتحتها الضيقة، صوت الموية مخلوط بأنينها. سمعت صوت خطوات في الدرج، حد جار بيعدي، الخوف زاد الإثارة، هي عضت شفتها عشان ما تصرخش، بس جابت شهوتها جامد، لبنها غرق وجهي.

اللقاء الساخن والمخاطرة بالكشف

رجعت وقفت، هي نزلت تلحس كسي الملسا اللي حلقت شعري عشانه، ‘كسك زي الورد، بلعب فيه طول الليل.’ رمتها على السرير، ركبت وشها، كسي على فمها، هي تلحس زي الكلبة، صباعها في طيزي يدور، حسيت النشوة جاية، صاحت ‘آه يا حبيبتي، بجيب!’ جبت مرتين، جسمي يرجف، هي كمان راحت تلعب في كسها وجابت تاني. السرير يهتز، صوتنا عالي، الجيران أكيد سمعوا، بس السر ده بيربطنا.

بعد النشوة، قعدنا نضحك تحت الغطا، جسمها ملتصق بي، ريحة شهوتنا في الجو. ‘الحي ده هيبقى مختلف دلوقتي، كل نظرة هتفكرنا بالليلة دي.’ ابتسمت، حسيت حرة، السر ده غير نظرتي للكل. نامت في حضني، والصبح هتبقى بداية جديدة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top