كنت قاعدة على الشرفة بشرب قهوة الصبح، ريحة القهوة الحلوة تملأ الهوا. فجأة سمعت صوت باب الشقة اللي قصادي يخبط خفيف. أحمد ونادية، الجيران اللي في الشقة المقابلة، كانوا يبدأوا يومهم. بس الستارة عندهم فرت شوية، وشفت حركة. أحمد كان واقف عريان، زبه واقف زي العمود، ونادية راكعة تمصه بشهوة. قلبي دق بسرعة، حسيت كسي يتبلل فوراً. ما قدرت أشيل عيني، الضوء اللي داخل من الشباك يلمع على طيزهم.
من يومها، صرت أراقبهم كل يوم. هما كمان لاحظوني. مرة أحمد رفع الستارة شوية وهو ينيك نادية من ورا، طيزه يتحرك بقوة، وهي تتأوه ‘آه يا حبيبي نيكني أقوى’. أنا كنت لابسة قميص نوم شفاف، فتحت الشباك ولمست كسي قدام عيونهم. التوتر بينا كبر، كل نظرة من الشرفة كانت وعد. ريحة الجنس من عندهم توصلني مع الهوا، وأنا أذوب من الإثارة المحرمة دي في الحي الهادئ.
المراقبة والتوتر الجنسي
بعد أسبوع، سمعت طرق على الباب. فتحت، أحمد واقف بابتسامة ماكرة، ‘تعالي اشربي قهوة عندنا يا ليلى’. دخلت، نادية لابسة روب قصير، صدرها باين. قعدنا على الكنبة، الهوا مليان توتر. ‘شفتينا من الشباك؟’ سألت نادية بضحكة. ‘آه، وأنا كمان شفتوكم’ رديت بجرأة. أحمد قرب، يده على فخذي، ‘الليلة دي خلينا نعمل اللي بنشوفه’. قلبي يدق، بس الإثارة غلبة.
دخلنا الغرفة، السرير كبير والستارة مفتوحة شوية. خطر إن حد يشوفنا من الحي زاد الإثارة. نادية قلعتني قميصي، بزازي طلعت واقفة الحلمات. هي باستهم بفمها، تمصهم زي الجوعانة، ‘طعمك حلو يا قحبة’. أنا لمست كسها، مبلول زي النهر. أحمد وقف، زبه كبير أسمر، ‘مصيه يا ليلى’. راكعت، مسكته بإيدي، لحسته من الرأس للجذع، طعمه مالح حلو. نادية وراها تلحس طيزي، لسانها يدخل في خرمي، أنا أتأوه ‘آه نيكني يا جماعة’.
اللقاء الساخن والخطر
أحمد رمى نادية على السرير، فتح رجليها ودخل زبه في كسها بقوة، ‘خدي يا شرموطة’. هي تصرخ ‘أقوى يا أحمد’. أنا جلست على وشها، كسي على بقها، هي تلحس زنبوري بجنون. حسيت النشوة تجيني، جريت زي المجنونة. بعدين أحمد طلع زبه منها، مبلول بعسلها، ودخله في كسي. كان كبير يملاني، ينيكني بضربات قوية، يديه تضرب طيزي ‘صف صف’. نادية تحتي تلحس بيضانه، الغرفة مليانة أصوات اللحس والنيك والتأوهات.
سمعت صوت خطوات في الدرج برا، خطر الكشف خلانا ننيك أسرع. أحمد سحب زبه، قذف على بزازي ونادية، لبنه الساخن يرش زي الشلال. أنا جيت تاني، كسي يقذف عسل على وشها. تعبنا نضحك، عرقانين ملزقين.
رجعت شقتي الساعة 3 الفجر، السر بينا. كل ما أشوف أحمد أو نادية في الشرفة، الذكرى ترجع، الحي صار مختلف. السر ده غير نظرتي للجيران، كل شباك يمكن يكون باب للمتعة المحرمة.