كنت واقفة على الشرفة، أشرب قهوتي الساخنة بريحة الصباح. الشمس تضرب الستارة الرقيقة في شقة الجارة المقابلة. فاطمة، الست الكبيرة دي، طولها متر وثمانين، جسمها ممتلئ مثير، صدرها ثقيل زي البرتقال الكبير، وطيزها واسعة منحنية. زوجها مسافر دايماً. سمعت همس الشباب في الحي: ‘دي طيزها تجنن، لو تفتح رجليها!’ أنا أعشق الإثارة دي، النظرة المحرمة من بعيد.
الستارة ترتجف شوية، وهي تطل من الشباك. عيونها خضراوية، شعرها أسود طويل. النظرات تتلاقى، أبتسم وأنا أمسح شعري. أشعر بكسي يرطب. أرفع قميصي شوية، أوريها بزازي الصغيرة المدورة. هي تضحك بهمس، تفتح قميصها، صدرها يطلع، حلماتها بنية واقفة. قلبي يدق، ريحة القهوة تملأ الجو، صوت باب الشارع ينفتح تحت.
المراقبة والنظرات الحارة
كل يوم كده، التوتر يزيد. أنا ألعب مع نفسي قدام الشباك، أداعب كسي بأصابعي، وهي تشوف. مرة سمعت أنينها الخفيف، زي همهمة مكتومة. الإثارة من القرب، الخوف إن حد يشوفنا. باب الشقة يقرقع، خطوات في الدرج، بس محدش يدري. رغبتي بتنفجر، عايزة أقرب أكتر.
فجأة، الجمعة بليل، الضوء خافت. أنا عريانة تماماً على الشرفة، ألعب في طيزي، أدخل صباعي ببطء. هي تطل، عيونها مليانة شهوة. ترفع إيدها، تشاورلي أجي. قلبي يقفز، ألبس روب خفيف وأنزل. صوت خطواتي على الدرج يرن، ريحة عطرها الثقيلة من تحت الباب.
تفتح الباب، تسحبني جوا. ‘تعالي يا قحبة، مش قادرة أتحمل!’ تقول بصوت مبحوح. تقفل الباب، تسحب الروب. جسمها حامي، صدرها يضغط عليّ. قبلاتها عنيفة، لسانها في بقي. أمسك طيزها الكبيرة، أعصرها، ناعمة وطرية. ‘زوجي ميجيش، نيكيني يا ولية!’ أنزل على ركبي، ألحس كسها المبلول، شعرها الأسود الكثيف مبلول بعسلها. طعمها مالح حلو، أنينها يملأ الغرفة.
النيك الجامح والمخاطرة بالفضيحة
ترميني على السرير، رجليها مفتوحة. أدخل صوابعي في كسها، ثلاثة، أحركهم بسرعة. ‘آه يا طيزي، نيكني أقوى!’ تقول. أنا ألحس حلماتها، عضهم شوية. هي تقلبني، تلحس طيزي، لسانها يدور حول فتحتي. ‘عايزة أفتح طيزك الأول مرة!’ أقولها. تخاف شوية، بس شهوتها تغلب. أجيب زيت من الدرج، أدهن فتحتها الوردية. صباعي يدخل ببطء، هي تصرخ بلذة: ‘آه، دخله أكتر!’
أدخل صباعين، أحركهم، فتحتها تتوسع. أخرج زبي الصناعي الكبير من شنطتي، أحطه على فتحتها. ‘هتدخله في طيزي؟’ تسأل بصوت مرتجف. ‘أيوه، هتجيبي منه يا شرموطة!’ أدفعه ببطء، رأسه يدخل، هي تتأوه: ‘آه، يوجع حلو!’ أزيد، نصفه جوا، أحرك ببطء. كسها يقطر، أداعبه بإيدي التانية. هي ترجف، ‘نيك طيزي أقوى، يا إلهي!’ صوت لحمها يصفع، خطر إن الجيران يسمعوا، باب الشقة المقابلة يهتز بريح.
تجيب أول مرة، طيزها تضغط على الزب، صرختها مكتومة. أزيد السرعة، أنيكها في طيزها بعنف، إيدي في كسها. ‘هجيب، هجيب!’ أقول. تنفجر شهوتي، أخرج الزب، رذاذي على طيزها. هي تلف، تلحس كسي، نجيب مع بعض تاني. عرقنا يقطر، ريحة الجنس تملأ الغرفة.
بعد شوية، نرتاح، نلبس. ‘ده سرنا، محدش يعرف،’ تقول وهي تضحك. أرجع شقتي، الستارة ترجف، نتبادل نظرة. الحي زي ما هو، بس دلوقتي كل باب يخبي سر. الإثارة دي هتستمر، والقرب ده يجنن.