أنا لينا، بنت عربية في التلاتين، أعشق الإثارة والمحرمات في الحي. كل صباح، أطلع على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الجو. الستارة عند جيراني ترتجف شوية، نور الشمس يخترقها. أشوف سارة، مرات أحمد، عريانة تماما، طيزها مدورة تترج مع كل خطوة. عيونها تلتقي بعيوني، مبتسمة بخبث. قلبي يدق، كسي يبدأ يبتل من الإثارة. أحمد يطل من وراها، زبه ناصع واقف زي العمود. يغمزلي، أنا أرد بلساني على شفتي. الريح تحمل ريحة عرقهم، قريبين كده، بس حاجز الشرفات يزيد التوتر.
الأيام تمر، النظرات تتصاعد. ليلة حارة، سمعت صوت باب الشقة ينفتح بصوت خفيف، خطوات في الدرج. الضوء تحت الباب يترجح. دقة على الباب، أفتح، أحمد وسارة واقفين، ‘كنا قلقانين عليكي يا لينا، الضوضاء من عندك’. أنا لابسة روب بس، ينزلق شوية، يشوفوا صدري. هما يضحكوا، يدخلوا بدون دعوة. ‘الحي ده صار نادي عري’، تقول سارة وهي تفك أزرار بلوزتها. في ثواني، كلهم عريانين. ريحة جسمها تملأ الغرفة، يد أحمد على فخذي، أنا أفتح رجلي شوية.
Les regards qui brûlent à travers les balcons
‘كسك ناعم يا لينا’، يهمس وأصابعه تداعب شفراتي. أنا أتنهد، أمسك زبه الطويل، أدلكه ببطء. سارة تنزل على ركبتها، لسانها على كسي، تمص البظر زي المحترفة. ‘آآه، يا سارة، لحسي أكتر’. أحمد يدخل زبه في بقي، طعمه مالح حلو. الستارة مفتوحة، حد يمكن يشوفنا من الشقة المقابلة، الإثارة تزيد. أنا أمص زبه عميق، بيوصل حلقي، أنا أبتل أكتر. سارة تقوم، ‘تعالي يا حبيبتي، نتبادل’. أنا ألحس كسها اللي مليان عسل، ريحتها مسكرة، طعمها يجنن.
أحمد يقول ‘أريد طيزك يا لينا’. أنا أنحني على الكنبة، يبلل زبه بلعابي، يدخله ببطء في خرمي الضيق. ‘آآآه، بيوجع حلو’. ينيكني قوي، صوت لحمه يصفع طيزي. سارة تحتي، تمص كسي وهو ينيكني الطيز. ‘شوفي زوجي كيف بيملى طيزك’، تقول وهي تضحك. الإحساس رهيب، الخوف من الجيران يسمعوا الآهات. أحمد يسرع، ‘هقذف في طيزك’. ينفجر جوايا، سائل حار يملأني. أنا أجيب، كسي ينبض على لسان سارة.
L’explosion de luxure et le risque d’être surpris
نغير الأوضاع، أنا أركب زب أحمد في كسي، سارة تجلس على وشه، يلحسها. يدي في كسها، أدخل صباعين، هي تصرخ ‘آي نعم، نيكني يا لينا’. الغرفة مليانة عرق وعرق، صوت أنفاسنا الثقيلة. أحمد يقلب سارة، ينيك طيزها قدامي، أنا أدلك بظرها. ‘شوفي زوجتي بتاخد زب غريب’، يقول وهو يضحك. هي تجيب، سائلها يرش على الأرض. أنا ألحس خرم طيزها بعد ما يطلع زبه، طعم المني مخلوط بعسلها.
نستمر ساعة، نتبادل كل حاجة، شفايف على شفايف، زب في بق، كس في كس. أخيرا، ننهار على الأرض، عرقانين، ريحة الجنس تملأ المكان. أحمد يجيب زجاجة نبيذ من عندهم، يشربوا عريانين، الباب مفتوح شوية، لحسن الحظ محدش شاف. ‘ده سرنا يا لينا، الحي مش هيبقى زي الأول’. ابتسمت، عارفة إن النظرات الجاية هتكون مختلفة، مليانة وعود بالمزيد. الآن، كل ما أشوف الستارة ترتجف، كسي يبتل تاني.