Confession coquine : ma folle nuit avec le voisin d’en face

كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تغرب، والضوء الخافت ينعكس على نوافذ الشقة المقابلة. من أسبوع، لاحظتاه. جاري أحمد، راجل في الأربعين، عضلاته بارزة تحت التيشرت الأبيض. يفتح الستارة كل مساء، يشرب شاي، عيونه تتسلل نحوي.

أول مرة، ابتسمت له بخجل. بس اليومين اللي بعدين، بديت ألعب. لبست فستان قصير، شفاف شوي، مفارشي بدون كيلوت. حسيت بنظراته الحارة، زي نار تشعلني. الستارة عنده ترتجف، يمد يده يعدلها، بس عيونه ملتصقة بفخادي. قلبي يدق، الإثارة من القرب ده، من إنو جيران ومحرم.

المراقبة والتوتر الجنسي

مساء البارح، فتح الشباك، ريحة تبغ عربي وصلتني. وقف هناك، بنطلونه يبرز انتصابه. رفع كأسه، إشارة صامتة. رديت له بابتسامة شقية، مررت يدي على صدري ببطء. حسيت كسي يبلل، الرغبة تتصاعد زي عاصفة. الضوء تحت الباب اللي بين شقتينا يخفت، بس أصوات الجيران فوق تسمع: ضحكات، أبواب تفتح وتسكر.

الليلة دي، ما قدرت أقاوم. الستارة عنده مفتوحة، شفته يقلع التيشرت، صدره الشعري يلمع تحت اللمبة. وقفت، شديت الفستان لفوق، وريته كسي اللي مبلول. هو مسك زبه من فوق البنطلون، يدلكه بقوة. عيوننا متشابكة، التوتر يقتلني. فجأة، سمعنا صوت باب الدرج، حد جاي. تراجع شوي، بس ما سكر الشباك.

اللقاء انفجر فجأة. دق على بابي، قلبي يقفز. فتحت، ريحة عرقه الرجولي تضربني. ‘ما قدرت أصبر أكتر، يا قمر’، قال بصوت مبحوح. سحبني للشرفة، يديه على طيزي. ‘الجيران ممكن يشوفوا’، همست، بس كسي ينبض. ‘خليه يشوفوا، أنا عايز أنيكك قدام العالم’.

قلعني الفستان، شفايفي على رقبته. زبه كبير، زي عمود، منحوت بدون شعر. مسكته، ما قدرتش أحيط بيه بإيدي. ‘مصيه، يا شرموطة الشرفة’، أمرني. ركبت على ركبي، لحست الرأس اللي يقطر مسلول. دخلته لحد الحلق، يديه في شعري تشد. صوته يعلى: ‘آه يا بنت الكلب، مصي أقوى’.

اللقاء الحار والمخاطرة بالفضيحة

رفعني، دارني على الدرابزين، الشرفة مفتوحة على الحي. الريح تبرد طيزي، بس زبه يدخل كسي بضربة واحدة. ‘آآآه، كبير أوي!’ صرخت، المتعة تمزقني. ينيكني بقوة، كل دفعة تصدر صوت بلل، زي موج. ‘هدي الصوت، يا مجنونة، الست العجوزة تحت تسمع’، قال وهو يضحك. بس ما وقف، زاده سرعة، يديه تضرب طيزي.

دارني، رفع رجلي على الدرابزين، ينيك كسي ويحشره صباع في طيزي. ‘عايز أنيك طيزك بعدين’، يهمس. حسيت النشوة تقرب، عضلاتي تضغط على زبه. ‘هاجي، يا أحمد، نيكني أقوى!’ صاحت، وجسمي يرتجف، سائلي ينزل زي نهر. هو استمر، ‘خدي لبني، يا شرموطة الجيران’. سحبه، رمى لبنه الساخن على وجهي وبطني، غزارة تخنقني.

رجعنا جوا، أنفاسنا متقطعة. مسحنا بعض، ضحكنا بهمس. ‘دي سرنا، ما يطلع برا الحي’، قال وعيونه تلمع. لبست هدومي، هو طلع، باب الشقة يسكر بهدوء. رجعت للشرفة، الستارة عنده أغلقت، بس أعرف إنو بيرجع يراقب.

الصبح، شربت قهوتي، الحي هادي. بس كل نظرة لشقته تغير كل حاجة. السر ده يخلي الجيران مش مجرد ناس، دول مغامرة. قلبي يدق كل ما أسمع خطوات في الدرج، مستنية اللي جاي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top