سر الجيران: نيك ممنوع على الشرفة مع حمزة من الشقة المقابلة

كنت جالسة على الشرفة، أشرب القهوة الساخنة بريحة الياسمين تملأ الهواء. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي ينعكس على الجدران. شفت حركة في الشقة المقابلة. حمزة، الجار اللي دايماً يبتسم لي في الدرج، واقف هناك، يدخن سيجارة ويشرب شاي بالنعناع. عيونه عليّ، مش مصادفة. قلبت راسي، بس حسيت بنظراته الحارة تخترق قميصي الرقيق.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

كل يوم نفس الروتين. أنا ليلى، ٢٨ سنة، جسمي ممتلئ شوي، صدري كبير وطيزي مدورة. أحب ألبس شورت قصير على الشرفة، أعرف إنه يشوفني. البارح، سمعت صوت الباب عندو ينفتح ببطء، الستارة ترتجف شوي. وقفت، مديت يدي أعدل شعري، وشفت زبه يبان تحت البنطلون. قلبي دق بسرعة، الإثارة تجاوزت الحدود. بديت أحس رطوبة بين فخادي، القرب ده محرم، بس يجنن.

التلصص والنظرات الحارة

الليلة دي، فتحت الستارة كلها. خلعت القميص ببطء، صدري يهتز مع كل حركة. عيونه ملتصقة، يمسك زبه من فوق. ابتسمتلو، ونزلت إيدي على كسي، بديت أدلك عبر الكيلوت. هو فهم الرسالة، خلع بنطلونه، زبه واقف زي الحديد، كبير وغليظ. الرغبة صعدت، ريحة القهوة اختلطت بريحة عرقه اللي وصلتني مع الهوا.

فجأة، سمعت خطوات في الدرج. الباب خبط خفيف. فتحت، حمزة واقف، عيونه نار. ‘ما قدرت أقاوم يا ليلى، لازم أذوقك.’ دفعني جوا، قفل الباب بسرعة. الضوء الخافت من الممر يدخل تحت الباب، صوت أنفاسنا الثقيلة يملأ الغرفة.

مسكني من رقبتي، قبلني بعنف، لسانه يدور في فمي. خلع هدومي كلها، يديه على طيزي تضغط قوي. ‘كسك مبلول أوي يا شرموطة، عارف إنك كنتي تتلعبي قدامه.’ رمى على الأرض، فتح رجلي، لسانه على كسي يلحس اللبن اللي سال. أنّيت بصوت عالي، ‘الحس أكتر يا حمزة، أكلني.’ زبه يحك فخادي، كبير ومشعّر.

النيك الجامح والمخاطرة بالفضيحة

قمت فوقو، ركبت زبه بجوع. دخل كلو في ثانية، يملّي كسي للآخر. بديت أرقص عليه، طيزي تضرب في بطنو، صوت اللحم يرن في الغرفة. ‘نيك أقوى، خليني أصرخ!’ هو يمسك خصري، يدفع لفوق بعنف، راس زبه يضرب عنق رحمي. حسينا صوت باب في الدرج، حد جاي! الإثارة زادت، ما وقفناش. قلبني على بطني، دخل من ورا، ينيك طيزي بقوة، يد واحدة على فمي تخنق الأنين.

‘هيجتيني كل يوم يا ليلى، دلوقتي هقذف جواكي.’ حسيت حرارة لبنو ينفجر في كسي، موجة موجة. جبت أنا كمان، كسي ينقبض على زبه، سائلي ينزل على فخاده. سقطنا على الأرض، عرقنا يلتصق، أنفاسنا تهدأ ببطء.

بعد شوي، لبس هدومه بسرعة. ‘ده سرنا، ما حد يعرف.’ ابتسمت، ‘بكرة نكرر، بس خلي عيونك عليّ.’ طلع، الباب انقفل بهمس. رجعت للشرفة، الستارة عندو ترتجف تاني. الحي نفسه، بس دلوقتي مليان أسرار. كل نظرة لجيرانا هتذكرني بالنيك ده، والإدمان على المحرم.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top