سر جيراني المحرم: مغامرة جنسية في الشقة مع خطر الكشف

كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة الطازجة تملأ الهوا. الشمس تغرب خلف الأسطح، والنافذة المقابلة في العمارة قدامي مضيئة شوي. لاحظت عيون ساد، الجار اللي فوق، يراقبني من ورا الستارة الرقيقة. قلبي دق بقوة، الإثارة من القرب دي تجنن. أنا عارفة إنه يشتهيني، وأنا أحب اللي يشوفني كده. رفع الستارة شوي، شفت ابتسامته الماكرة. ارتديت الفستان القطني القصير، رجلي مفتوحة شوي، عشان يشوف.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

رن الجرس. ساد دخل بسرعة، عيونه على طيزي. ‘مرحبا يا عسل، عندك وقت؟’ قال بصوت خشن. ‘دقيقتين بس، بيجي بيدرو للدرس، والأستاذ بعدين’ رديت وأنا أرجع للداخل. مسكتني من ورا، يده على كتفي، يدلك ببطء. حسيت زبه الصلب يضغط على طيزي. ما قلت شي، بس شهقت. دفعني لقدام، انحنيت، شعري يلمس الأرض. سحب الفستان فوق، نزل الكيلوت الأسود على رجلي. طيزي بيضاء، خط المايوه اللي لبسته الصيف الماضي باين بوضوح. ‘يا إلهي، طيزك دي حلم’ همس وهو يدلك اللحم الناعم.

النظرات الحارقة والتوتر الجنسي من الجيران

شفت الستارة في المدخل ترتجف شوي، ضوء خفيف من تحت الباب. حد يراقب؟ الإثارة زادت. رفعني، قلبني ناحيته، نزل الفستان، بزازي طلعت، حلماتي واقفة. مص الشمال، عض اليمين. قلبني تاني، انحنيت، فتح رجلي. سمعته يبصق على إصبعه، دخله في طيزي، التاني في كسي المبلول. ‘ساد! وقف، بيدرو جاي!’ صاحت، بس صوتي يقول ‘نيكني أكتر’. توقف، باسني بقوة على بقي، طلع عريان تمام.

ما مر دقايق، بيدرو رن. رحت جبت المايوه الأزرق، لبسته بسرعة، صدري بالكاد مغطى. ‘معلش يا بيدرو، تعبانة اليوم، هاخد دش سريع’ قلت وهو داخل. ‘خلاص، هقعد جنب الحمام’ قال بلهجته الإسبانية الثقيلة. دخلت الحمام الكبير، فتحت الموية، خلعت المايوه تحت الرغوة. قعد على الكرسي، يقرا غارسيا ماركيز بصوت حلو. استلقيت، ركبي مفتوحة، الرغوة تخفي بس مش كتير. ‘هغسل شعري؟’ سألت. ‘أيوه طبعا’ رد، صب الشامبو، دلك راسي وأنا على ركبي في الموية.

قمت، جسدي كله مبلول، بزازي بارزة، كسي الأسود المبلول. وجهت الدش على جسمي، بزازي، بين رجلي. دارت ناحية الحيطة، ‘في رغوة في ضهري؟’ ‘لا، تمام’ قال. شفت عيونه تاكلني. طلع موبايله، ‘ممكن صورة؟’ ‘أيوه، بس من ضهري’. صورتني، pip pip. خرج، باسني في رقبتي.

النيك المتواصل والإثارة من خطر الفضيحة

الأستاذ دخل بعدين، قعد على السرير. خلص التصحيح، قرب يمشي، بس انحنى يبوسني. شد الفستان، بزازي طلعت. ‘كنت عايز تشوفهم، شوفهم دلوقتي’ قلت وأنا أتقوس. شد أكتر، الفستان على وسطي، نزله كله. بس كيلوت رفيع. خلع بنطلونه، زبه واقف. رمى عليا، شد الكيلوت، كسي مفتوح، شفايفه الوردية مبلولة. لحس بطني، كسي، مص الکليتور. شهقت، رجلي مفتوحة على السرير.

رفع رجلي، دخل زبه في كسي بقوة، حتى الآخر. ‘آه يا أستاذ، نيكني أقوى!’ صاحت، جسمي يرتج. قلب الوضع، ركبت فوقه، أمسك زبه، فركت كسي بيه، نزلت عليه ببطء، حتى ملأني. رقصت، صعدت ونزلت، كسي يعصر زبه. جبنا مع بعض، عرقنا يقطر، صرخاتي تملأ الشقة. حسيت الستارة ترتجف تاني، والنافذة قدام مشتعلة بعيون.

رجع الهدوء، لبست هدومي، كل واحد مشى. ابتسمت للنافذة، عارفة إن ساد أو غيره شاف كل حاجة. السر ده غير نظرتي للحي، صار كله إثارة محرمة. كل نظرة من جار دلوقتي تبعث الرعشة في جسمي. أحب اللي جاي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top