كنت جالسة على بلكونتي صباح الخميس، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تضرب الواجهة، والستارة في شقتي المقابلة ترتجف شوي مع النسيم. رفع عيونه، الجار الشاب، علي، اللي عمره حوالي 22 سنة، طالب جامعي، جسم رياضي، شعر أسود مجعد. نظرتي التقطت نظرته، عيوننا تلاقت ثواني طويلة. حسيت كسي يرطب شوي، الإثارة من القرب ده، محرم الجيران.
كل يوم نفس الروتين. أنا ليلى، امرأة عربية في الأربعينات، بشرة سمراء ناعمة، شعر أسود طويل، مطلقة، أعشق الإدمان دي. أترك الستارة مفتوحة شوي، ألبس قميص شفاف بدون برا، حلماتي بارزة. ينظرلي من شقته، يبتسم بخبث. أمس، سمعت باب الشقة ينفتح عنده، خطواته في الدرج، ضوء الصباح ينعكس على الأرضية. قلبي يدق، الرغبة تتصاعد، الممنوع يحرقني.
النظرات الحارقة من البلكونة
البارح، التوتر انفجر. رن الجرس، فتحت الباب، هو واقف، يلبس شورت رياضي، عضلات صدره بارزة. ‘مرحبا ليلى، سمعت صوت تسرب ماء عندك، جاي أصلحه’، قال بصوت خشن. كذبة واضحة، بس دخل. ريحة عرقه الممزوجة بالصابون ضربتني. قفلت الباب، الستارة في الصالون ترتجف مع الهوا، ضوء الدرج يتسرب من تحت الباب.
مسك يدي، جذبني ليه، شفايفه على رقبتي. ‘من أول نظرة كنت عارفة إنك عايزاني’، همست. خلع قميصي، مص حلماتي بقوة، أنيني يملأ الغرفة. ركبت على ركبه، كسي مبلول يحتك بزبه المنتصب تحت الشورت. ‘شيل الشورت يا حبيبي، عايزة زبك الكبير’، قلت بلهيب. طلعه، زب طويل سميك، رأسه أحمر منتفخ. مصيته بعمق، لعابي ينزل عليه، يئن ‘آه يا ليلى، كسك هيحرقني’.
اللقاء المتفجر والنيك الجامح
جرني للمطبخ، خطر الجيران يرون الضوء تحت الباب. رفعني على الطاولة، فتح رجلي، لسانه على كسي، يلحس البظر بجنون، إصبعه داخلي يحرك. ‘مبلولة قوي يا شرموطة الجيران’، قال. صاحت ‘نيكني يا علي، دخل زبك في كسي!’. دفع زبه بقوة، يدخل ويخرج، صوت اللحم يصفع، كسي يعصر زبه. قلبني، نيك من ورا، يدق طيزي، ‘طيزك شهية’، يقول وهو يضربها.
النشوة قربت، عضلاتي تتشنج، ‘هاجي يا ولد، ملأني لبنك!’. انفجر داخلي، حرارة لبنه تغرق كسي، صاحت بصوت عالي، جسمي يرتجف. وقفنا نلهث، عرقنا يقطر، ريحة الجنس تملأ المكان. سمعت خطوات في الدرج، قلبي وقف، بس راحت.
لبسنا هدومنا بسرعة، قبلني وقال ‘دي سرنا، الحي هيختلف دلوقتي’. خرج، الستارة ارتجفت تاني. اليوم، كل نظرة لشقته تذكرني بالنيك الجامح ده. السر بينا يحرق، الإثارة مستمرة، جيراني مش هيعرفوا أبداً.