سر الجيران: ليلة شهوة على الشرفة المقابلة

كنت قاعدة على الشرفة الساعة 11 بليل، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا، والستارة تترجرج مع النسيم الخفيف. من الشقة المقابلة، في الإمارة اللي قصادنا، لاحظت ضوء خافت ينور الغرفة. هو، الجار اللي عمره حوالي 35، طويل وقوي البنية، واقف عند الشباك يشرب سيجارة. عيونه عليّ، يطالعني وأنا لابسة روب خفيف، مشتعلة من جو الحي اللي مليان أسرار.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

بديت أحرك رجلي شوي، أفتحها وأقفلها، عشان أشوف ردة فعله. الستارة عنده ترتجفت، يمد يده يسحبها شوي أكتر. قلبي يدق بسرعة، الإدرينالين يجري في دمي. أنا أحب هاللعبة، الشعور إنو ممكن حد يشوفنا من أي شباك تاني في الحي. رفع الروب شوي، أوريه فخادي الناعمة، والكيلوت الأسود الشفاف. هو ابتسم، عيونه تضيق، وشفت يحرك يده تحت بنطلونه.

المراقبة والتوتر الجنسي

التوتر بيزيد، صوت باب الشقة تحتنا ينفتح ويتقفل، خطوات حد في الدرج. أنا أقوم، أدور جسمي ببطء، أخلي الروب ينزلق من كتفي، صدري يبان نصفه. هو يقرب أكتر من الشباك، يمسح فمه بيده، واضح زبه واقف. تبادلنا نظرات، كأننا نتناقش بدون كلام: تعال هون، أنا عايزك. الرغبة تحرقني، المحرم ده بيجنني، جيران ومش معروفين لبعض إلا من الشباك.

نزلت للدرج بسرعة، صوت أنفاسي الثقيلة يرن في الظلام. الضوء الخافت تحت الباب يفرق، ريحة عوده من شقته. طرقت الباب بخفة، فتح بسرعة، عيونه مليانة شهوة. ‘دخلي’، همس بصوت خشن. سحبني جوا، أغلق الباب وراه، وقبلني بشراسة، لسانه في حلقي، إيده على طيزي تضغط قوي.

اللقاء الحار والخطر

رمى الروب، نزل على ركبه، شفت كيلوتي ومص يدخله لسانُه في كسي مباشرة. ‘آه يا حبيبي، لحس كسي كدا’، ناديت بصوت مكتوم. كسي يقطر، لسانه يدور على البظر، أصابعُه داخلي تتحرك بسرعة. وقفت أنا مش قادرة، زبه اللي بان من بنطلونُه كبير ومنتصب. فكيت حزامُه، طلعت زبُه السميك، الرأس أحمر ومنتفخ. مصيتُه بعمق، أمص الرأس وألحس الخصيتين، صوته يئن ‘يا شرموطة، مصي أقوى’.

جرّني للشرفة، الدنيا مفتوحة، ممكن الجيران يشوفونا. رفع رجلي على الكرسي، دخل زبُه في كسي من ورا، نيك قوي يهز جسمي. ‘آه نيك أقوى، زبك يجنن’، صرخت. يدخل ويطلع بسرعة، كسي يعصرُه، الخطر يزيد الإثارة – صوت خطوات في الشارع تحت، ضوء شباك ينور فجأة. هو يضرب طيزي، ‘خدي زبي كلُه يا قحبة الحي’. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبُه وأنا أطالع الشقق المقابلة، أحس عيون علينا.

جيت بقوة، كسي ينبض، هو يجيب لبنُه داخلي ساخن، يملأني. وقعنا على الأرض نلهث، عرقنا يلتصق. مسح وجهي، همس ‘هاد سرنا، ما تحكي لحد’. لبست هدومي بسرعة، رجعت شقتي، الستارة عندي مغلقة دلوقتي. الحي زي ما هو، بس أنا غيرت نظرتي لجيراني – كل شباك سر، كل نظرة وعد بلقاء تاني. الإدرينالين لسا في دمي، مستنية النظرة الجاية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top