كنت واقفة على شرفة شقتي في الحي القديم، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء من المقاهي تحت. الشمس تغرب، والستارة في شقتي اللي قصادي تتحرك شوي مع النسيم. سمعت باب الشقة اللي تحتي ينفتح بصوت خفيف، خطوات ثقيلة على الدرج. رفعت راسي، وشفت كريم، الجار الكبير اللي زي الوحش، طويل وعضلاته بارزة تحت قميصه الضيق. معاه غسان، الصغير السمين بس قوي زي الثور، يضحكون ويحملون شنط من السوق.
بدأت أراقبهم كل يوم. كريم يطلع على شرفة غرفته، يخلع قميصه، عرقه يلمع تحت ضوء المصباح. غسان يجي يزوره، يفتح الباب الخلفي بهمس. مرة سمعت أنفاسهم الثقيلة، الستارة ترتجف. قلبي يدق، كسي يبتل شوي. أنا لينا، بنت عربية مفتوحة، أحب الإثارة دي، اللي قريب ومحرم. بديت ألبس روب شفاف، أقف ع الشرفة وأشرب شاي، عيوني عليهم. مرة كريم رفع راسه، نظرلي مباشرة، ابتسم ابتسامة ماكرة. حسيت حرارة في بطني.
النظرات الحارقة وتصاعد الرغبة
التوتر كبر. ليلة، سمعت باب الشرفة تحت ينفتح، ضحكات مكتومة. شفت غسان يمسك كريم من خصره، يقبلوه بقوة. كريم خلع بنطلونه، زبه واقف كبير، ستة إنش على الأقل، يلمع. غسان ركع، مص يمصه بشهوة، صوت بلع. أنا ماسكة السور، أتنفس بسرعة، يدي داخل الروب، ألعب ببظري. الستارة عندهم مفتوحة شوي، خطر يشوفونا أي حد. الرغبة تفور، أنا مبللة تماما.
ما قدرت أقاوم. نزلت الدرج بهمس، ريحة عرقهم تصلني. طرقت الباب الخلفي بخفة. كريم فتح، عاري، زبه يهتز. ‘تعالي يا حلوة، كنا ننتظرك’، قال بصوت خشن. دخلت، غسان يبتسم، يمسكني من طيزي. ‘شفتينا؟’ سأل. ‘أيوه، وأنا مولعة’ رديت. رميت الروب، صدري الكبير يطلع، حلماتي واقفة. كريم رفعني زي الريشة، يمسكني من فخادي، زبه يدخل كسي بقوة. ‘آه يا كريم، نيكني جامد!’ صرخت بهمس. يحركني فوق تحت ببطء، زبه يملأني، عصارة كسي تسيل على فخاده.
اللقاء الجنسي الجامح والمكشوف
غسان وقف وراي، مص طيزي بلسانه، يلعق الفتحة. ‘دوري يا غسان’، قلت. كريم نزلني، غسان رفع رجلي، زبه الصغير بس سميك يدخل طيزي. ألم حلو، ينيكني بقوة، يدي على زب كريم أدلكه. ‘مصيه يا لينا’، قال كريم. ركعت، مصيته عميق، بلع حتى الحلق. صوتهم يعلى، السرير يهتز، خطر الجيران يسمعوا. كريم جاب في فمي، لبن حار يغرقني، ابتلعت. غسان ينفجر في طيزي، يملأها. وقفت، سائل يسيل مني، إحساس الإثارة يهزني.
رجعنا لهدوءنا، مسحنا الأثر. ‘هالسر بينا’، همس كريم وهو يقبلني. صعدت شقتي، الستارة ترتجف، الحي هادئ بس نظرتي للجيران تغيرت إلى الأبد. كل نظرة دلوقتي سر مشتعل، تنتظر الليلة الجاية.