سر الجيران: ليلة نيك ممنوعة على الشرفة

كنت جالسة على شرفة شقتي، ريحة القهوة التركي تملأ الجو، الشمس تغرب خلف المباني. الشرفة المقابلة، ضوء خافت ينبعث من وراء الستارة الرقيقة. هو هناك، أحمد الجار، رجل في الأربعين، عضلاته تبان تحت القميص الضيق. رفع عينيه فجأة، التقينا بنظرات. قلبي دق بسرعة. ابتسم، وأنا رديت بابتسامة جريئة. الستارة ترتجف قليلا، يده تمرر على صدره. شعرت بحرارة بين فخذي.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

كل مساء كده، يبدأ تبادل النظرات. أنا ليلى، ٣٠ سنة، مطلقة، جسمي ممتلئ بالمنحنيات اللي بتعرف تثير. أرفع فستاني شوية، أوريه فخادي الناعمة. هو يقرب من الزجاج، بنطلونه يبرز انتصابه. ريحة الياسمين من حديقة الحي تخلط مع عرقي. أسمع صوت باب الشقة المجاورة يفتح، خطوات قريبة. الإثارة تزيد، المحرم ده بيحرقني. ألمس كسي من فوق الملابس، عيونه عليّ، يدخل يده في بنطلونه، يدلك زبه ببطء.

النظرات الحارقة من الشرفة المقابلة

البارحة، التوتر وصل ذروته. الستارة تسحب جانبا، هو عريان من فوق، صدره الشعري يلمع تحت اللمبة. أنا أقلع بلوزتي، حلماتي واقفة زي الحجر. نتبادل إشارات، ‘تعال’ يقول بلسانه. أنا أهز راسي، ‘الحي كله بيشوف’. الخوف يزيد الرغبة. صوت سيارة في الشارع، أضواء تمر. أنا مبللة تماما، كسي ينبض.

فجأة، جرس الباب يرن. قلبي وقف. أفتح، هو واقف، عيونه نار. ‘ما قدرت أقاوم يا ليلى’، يهمس ويدخل بسرعة. يقبلني بعنف، لسانه في فمي، طعم القهوة والسجائر. يرفع فستاني، يديه على طيزي الكبيرة، يعصرها. ‘زبك واقف من زمان’، أقول وأنزل بنطلونه. زبه كبير، سميك، رأسه أحمر منتفخ. أمسكه، أدلكه بقوة، يئن ‘آه يا شرموطة الحي’.

اللقاء الجامح والنيك الصريح تحت عيون الحي

يرميني على الكنبة، يفتح رجلي، يلحس كسي بشراهة. لسانه يدور على البظر، أصابع داخلي، أنا أصرخ ‘نيكني يا أحمد، دخله كله’. يقوم، يضع رأس زبه على مدخل كسي، يدفع بقوة. يدخل كامل، يملأني، أحس بالنبض. ينيكني بسرعة، صوت لحمنا يصفع، عرقنا يقطر. ‘الستارة مفتوحة، الجيران يشوفوا’، أقول وأنا أتلوى. الإثارة مجنونة، احتمال أي حد يطل من الشرفة.

يغير الوضعية، يجيب من الخلف زي الكلبة. يدخل زبه في طيزي بزيت، ألم حلو يتحول لذروة. ‘أنا هاخرج جوه’، يقول. أنا ‘لا، بس النهاردة نعم’. ينفجر، ساخن يملأني، أنا أرتعش في النشوة. ننهار مع بعض، أنفاسنا ثقيلة.

بعد شوية، يلبس ويطل. أنا أقفل الستارة، أشم ريحة الجنس في الجو. الحي هدوء، بس أنا عارفة السر. كل ما أشوف شرفة أحمد، الذكرى ترجع، الإثارة تبقى. الحي مش هيبقى نفس الشيء، كل نظرة سرية بتذكرني بالنيك اللي غير حياتي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top