مغامرتي الحارة مع جاري الوسيم من الشقة المقابلة

كنت أقف على شرفة شقتي كل صباح، أشرب القهوة الساخنة بريحتها اللي تملأ الهوا. الشقة المقابلة، نوافذها مفتوحة شوي، والستارة بتترجف مع النسيم. لاحظتُه أول مرة قبل أسبوعين. جاري الشاب، عضلاته بارزة تحت التيشرت الضيق، شعره أسود مجعد، عيونه سودا حادة. كان يمد عضلاته على الشرفة، عرق يلمع على صدره. رفع عيونه فجأة، مسكتني بنظراته. قلبي دق بقوة، حسيت حرارة بين فخادي.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

كل يوم نفس الروتين. أنا بفستان خفيف، بدون برا، حلماتي واقفة من البرودة. هو يبتسم، يغمز. مرة سمعته يقول لصوته: ‘يا سلام على الجارة دي’. ضحكت لوحدي، بس رغبتي بتنمو. ليلة، سمعت باب الشقة المقابلة ينفتح، خطوات ثقيلة في الدرج. الضوء تحت الباب بيتلمع. وقفت خلف الستارة، شفت ظله يقرب. رفع راسه، عيونه تلمع في الضلمة. ‘مساء الخير يا حلوة’، صاح بصوت خفيف. رديتُ: ‘مساء النور، يا قوي’. التوتر بينا كهربا، المحرم يحرقني.

النظرات الحارقة من الشرفة

الرغبة صعدت، كنت ألمس كسي تحت الفستان وأنا أشوفه. هو كمان، شفت يده تتحرك تحت البنطلون. الستارة ترجف، ريحة القهوة المخلوطة بعرقه. قربتُ أكثر، همست: ‘تعال شوف اللي عندي’. ضحك وقال: ‘بانتظارك يا شرموطة الحي’. قلبي يدق، الإثارة من القرب، الخوف من الجيران.

فجأة، طرق على بابي. فتحتُ بسرعة، سحبني جوا. ‘ما قدرت أصبر’، قال وهو يقبلني بشراسة. لسانه في فمي، يديه على طيزي. قلعتُ تيشرته، عضلاته صلبة، صدره يعرق. ‘زبك كبير يا حبيبي؟’ سألتُ وأنا أنزل بنطلونه. طلع زبه الضخم، واقف زي الحديد، رأسه أحمر منتفخ. ‘جربيه يا كسة’، رد وهو يدفعني على الكنبة.

النيك الجامح والخطر

فتح رجلي، لحسه كسي بشراهة. لسانه يدخل جوه، يمص البظر بقوة. صاحتُ: ‘آآه يا ولد، نيكني!’. دخل صباعين، ثم زبه ببطء. حسيتُه يملأني، يمزقني من المتعة. بدأ ينيك بقوة، الكنبة ترج، صوته يئن: ‘كسك حلو يا جارة، ضيق ومبلول’. قلبته على بطني، دخل من ورا، يضرب طيزي بإيده. ‘قولي إنك شرموطتي’، يقول. ‘أنا شرموطتك، نيكني أقوى!’ رديتُ وأنا أجيب.

رفعني للشرفة، الستارة مفتوحة شوي. ‘خلينا ننيك هون، يشوفونا الجيران’، قال. الخوف يزيد الإثارة. زبه داخلي، أنا ماسكة السور، هو يدخل ويطلع بسرعة. عرقنا يقطر، صوت لحمنا يصفع. جيتُ مرتين، رجلي ترجف. هو يئن: ‘هاجي فيكِ يا قحبة’. ملأ كسي بحليبه الساخن. وقفنا نلهث، الريح تبرد عرقنا.

رجع لشقته، باب ينغلق بهدوء. أنا لوحدي، كسي ينبض، السائل ينزل على فخادي. الصباح اللي بعده، نظراتنا عادية، بس السر بينا. الحي ما عاد نفس، كل شرفة تذكرني بالنيك الجامح. الستارة ترجف، والقهوة بريحتها، بس دلوقتي مع طعم السر.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top