كنت على الشرفة، أشرب قهوتي السادة، ريحة القهوة تملأ الهواء من شقة الجيران. سمعت صوت باب يفتح خلف الستارة الرقيقة في الشقة المقابلة. الستارة ارتجفت قليلاً، وفجأة رأيته. أحمد، الجار الجديد الوسيم، خلع قميصه ببطء. عضلات صدره تلمع تحت ضوء الشمس الخافت. قلبي دق بقوة. نظر إليّ مباشرة، عيونه السوداوين تحرقاني.
خلع شورتيه، زبه الكبير تدلّى بين فخذيه القويين، نصف منتصب. شعرت حرارة في كسي، رطوبة تبلل كيلوتي. لم أستطع أن أحرك عيني. هو أيضاً ينظر، يبتسم بخبث. الستارة ترتجف مرة أخرى، يمسك زبه بيده، يدلكه ببطء. أنا ألهث، يدي تنزلق تحت تنورتي، أفرك بظري بلطف. التوتر يتصاعد، المحرم قريب جداً، مجرد خطوة تفصلنا.
المراقبة والتوتر الجنسي مع الجار
دعوت ليلى وفاطمة، صاحباتي الجيران، على الشرفة. ‘تعالوا شوفوا اللي قدام!’ هم يضحكن، عيونهن معلقة بزبه. ‘يا إلهي، شو هالقضيب!’ قالت ليلى. فاطمة تضغط فخذيها معاً. أحمد يلاحظنا، يسرع حركة يده، زبه ينتصب كلياً، رأسه أحمر لامع. الرغبة تغلي، نتبادل النظرات، نعرف إن الشغف هيشتعل.
طرق على الباب فجأة، صوت خفيف في الدرج المظلم. فتحت، دخل بسرعة، ريحة عرقه تملأ المكان. ‘شفتكم، ما قدرت أقاوم.’ قلع قميصه، زبه يقفز أمام وجوهنا. ليلى رميت نفسها عليه، قبّلت زبه بجوع. ‘آآه، طعمه لذيذ!’ مصّته بعمق، لسانها يدور حول الرأس. فاطمة خلعت كيلوتها، ‘تعال يا حبيبي، نيك كسي.’ جلس على الأريكة، هي تركب زبه، طيزها ترتفع وتنزل بقوة، صوت التصادم يملأ الغرفة.
اللقاء الحار والنيك الصريح مع خطر الكشف
أنا أشاهد، كسي ينبض. اقتربت، مسكت بيضاته، دلكتهما بلطف. أحمد يئن، ‘آآآه، يا بنات!’ ليلى دفعت إصبعها في طيزه، تدخل وتخرج ببطء. وجهه يتلوى من المتعة، يقذف في فاطمة قليلاً، بس ما وقف. خطر الكشف مثير: ضوء الدرج يتسلل من تحت الباب، صوت خطوات في الحي، ممكن حد يشوف الستارة مفتوحة جزئياً.
دوري. خلعت كل شيء، كسي مبلول يلمع. ركبت وجهه، لسانه يلحس شفراتي، يمص بظري بقوة. ‘آآآه، نيك لسانك!’ فاطمة و ليلى يفركان كساسهما، أصوات أنينهن تملأ المكان. أحمد قام، دفعني على الشرفة، زبه يدخل كسي بعمق. ‘خذي يا شرموطة الجيران!’ ينيكني بقوة، طيزي ترتج من الضربات. ليلى تمص حلماتي، فاطمة تدخل إصبعين في طيزي. الإحساس مجنون، أنا أصرخ، ‘هقذف، آآآه!’ جسمي يرتعش، عصارة كسي تغرق زبه.
قذف داخلي، ساخن، يملأني. انهار علىّ، نتنفس بصعوبة. البنات يقبلننا، ضحكات خفيفة. ارتدينا ملابسنا بسرعة، أحمد خرج بهدوء، صوت الباب يغلق. الآن، كل نظرة في الحي مختلفة. السر بيننا، يحرق الدم. ريحة القهوة ما زالت في الهواء، بس الشغف أقوى.