سر الجار الساخن: ليلة محرمة على الشرفة

كنت راجعة من الشغل تحت الشمس الحامية، السيارة متوقفة قدام الإمارة. الجو ثقيل، عرقي يلزق على جلدي. فتحت الباب الأخضر للشقة، رميت الحقيبة على الأرض، ورحت على المطبخ أفتح التلاجة. ركلة بكعبي لإغلاقها، وشربت عصير برتقال بارد من الزجاجة مباشرة. نصفه سال على ذقني وفوق البلوزة السودا. بداية مثالية للمساء.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

الشرفة مفتوحة، ريحة القهوة من عند الجيران. رفعت الستارة شوي، وشفتو: أحمد، الجار من الشقة قبالي. واقف على شرفة بالشورت بس، جسمه عريض، شعره أسود كثيف. عيونه عليّ، ما انحرج. ابتسمتلو، وهو رفع حاجبه. الستارة عندو ترتجف، يمكن يمسك التلسكوب أو شي. قلبي دق أسرع، الإثارة من القرب هاد، المحرم في الحي.

المراقبة والتوتر الجنسي

خلعت البلوزة ببطء، صدري يطلع من البرا الأسود. حسيت بنظراتو تحرقني. الريح الخفيفة على حلماتي، صلبو. هو يمسح وجهو، يمكن عرق أو شهوة. فتحت الشورت، خلعته، بقيت بالكيلوت الرقيق. وقفت أمام الزجاج، يدي على كسي، أدلك شوي. عيونو متسعة، الباب عندو ينفتح بصوت خفيف، ضوء الدرج ينعكس.

التوتر يرتفع، أعرف إنو يشوفني كل يوم، بس اليوم مختلف. أنا أحب الإدرينالين، الخطر يتقاطع النظرات. هو يقرب من السور، يلوحلو براسو. ضحكت، وأشرتلو يجي. الستارة ترجف عندي، قلبي يدق زي الطبل.

فجأة، طرق على الباب. فتحت، هو واقف هناك، ريحة عطرو قوية، بنطلون رياضي مشدود على زبو المنتصب. “شفتك، ما قدرت أقاوم”، قال بصوت أجش. سحبته جوا، غلقت الباب نص، الشرفة مفتوحة، خطر يشوفونا أي حد.

اللقاء الحار والخاتمة السرية

رميتني على الكنبة، فمه على رقبتي، يلحس عرقي. “كسك مبلول من شوي”، همس. خلع كيلوتي، إصبعين جوا كسي، يحركهم بسرعة. أنّيت، يدي على زبو، صلب زي الحديد، رأسو أحمر يقطر. مصيتو، طعمو مالح، يدخل أعمق في حلقي. هو يئن، “يا شرموطة، مصي أقوى”.

قمت فوقو، ركبت زبو في كسي بضربة، يدخل كلو، يملاني. أركب بقوة، صدري يرتد، هو يمسك طيزي، يضربها. الشرفة مفتوحة، صوت خطوات في الدرج، الخوف يزيد الإثارة. قلب زبو أسرع، “هقذف جواكي”، صاح. شديتو، نيكتني من تحت، يدخل يخرج، كسي ينقبض. جبت، سائلي ينزل على فخاده، هو يقذف حمم ساخنة جوايا، يملاني.

سقطنا متعرقين، نفَسنا ثقيل. سحبت الغطا، قلبت الضوء. هو لبس بسرعة، قبلني وقال “هاد سرنا”. خرج، الباب ينقفل بهمس. رجعت على الشرفة، القهوة لسا في الهوا، بس الحي تغير. كل نظرة من الشباك هتذكرني بالنيك الجامح، السر يحرق بينا، والإدرينالين يستمر.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top