كل صباح، أشرب قهوتي على الشرفة، وريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الستارة في شقة جاري المقابل تتحرك شوي، وأشوفه يقف عريان من الخصر لتحت، زبه نصف منتصب يتمايل مع حركته. عيون سوداوي تلتقي بعيونه، ويبتسم ابتسامة ماكرة. قلبي يدق بسرعة، الإثارة تجعل كسي يبتل. هو راجل عربي قوي، لحيته كثيفة، جسمه عضلي من الشغل في البناء. أنا بنت عربية ممتلئة في الأماكن الصح، صدري كبير، طيزي مدورة، دايماً ألبس روب خفيف شفاف عشان يشوفني.
أمس، الستارة ترتجف، يفتح الباب شوي، يمسك زبه ويحركه ببطء ناحيتي. أنا أرفع روبي، أوريه كسي المحلوق جزئياً، شعري الأسود الكثيف يلمع تحت الشمس. نتبادل نظرات، الرغبة تتصاعد، المحرم ده يجنني. الجيران في الحي محافظين، لو يعرفوا هيبقى فضيحة. لكن الفرصة دي تخلي دمي يغلي. يرسل رسالة من رقم مجهول: ‘تعالي الليلة عند حمام السباحة الخلفي، هكون لوحدي.’ قلبي يرقص، أرد: ‘هاجي، بس خليك جاهز يا حبيبي.’
المراقبة والنظرات الحارة من الشباك
الليل ينزل، ضوء المدينة خافت، صوت باب الدرج ينفتح برفق. أنزل عارية تحت روبي القصير، ريحة الكلور من الحمام تصلني. هو واقف هناك، عاري تماماً، زبه واقف زي العمود، رأسه أحمر منتفخ. يسحبني للداخل، يقفل الباب، يبوسني بشراهة، لسانه في فمي يدور. ‘كنتي بتشوفيني كل يوم، دلوقتي هتذوقيني.’ يقول بصوت مبحوح. أنزل على ركبتي، أمسك زبه السميك، ألحسه من تحت لفوق، طعمه مالح حلو. يئن: ‘آه يا شرموطة الجيران، مصي أقوى.’ أدخله في بقي كله، أمصه بقوة، كراته في إيدي أدلكها.
يرفعني، يرميني على حافة الحمام، يفتح رجلي، يغوص وشه بين فخادي. لسانه يلحس كسي، يدخل في الشفرات الوردية، يمص البظر بجنون. ‘كسك مبلول زي النهر يا حلوة.’ أنا أصرخ خفيف: ‘الحس أكتر، يا جاري، خليني أجيب.’ الماء يتناثر حوالينا، صوت صفير بعيد يخوفني، ممكن حد يشوفنا من الشقق العلوية. الإثارة دي تخليني أقذف في وجهه، عصيري يغرق لسانه. يقوم، يدخل زبه في كسي مرة وحدة، سميك يملاني، ينيكني بقوة، طيزي ترتطم في الحافة. ‘نيكني أقوى، خلي الجيران يسمعوا!’ يمسك صدري، يعصر حلماتي، يدخل صباعه في طيزي وهو ينيك. الزب يدخل ويطلع، يضرب البظر، أنا أعض شفتي عشان ما أصرخش عالي.
اللقاء الجنسي الجامح والمخاطرة بالفضيحة
يلفني، يدخل من ورا، زبه يغوص في كسي العميق، يدق طيزي بإيده. ‘طيزك دي هتجنني يا جارتي.’ أنا أدفع ورا، أحس الزب يصل لرحمي. خطر الفضيحة يزيد الشهوة، ضوء شباك قريب يضيء، ممكن حد يشوف. يسرع، يقذف جوايا حمولة حارة، أنا أجيب تاني، جسمي يرتعش. ننهار مع بعض في الماء، نتنفس بصعوبة.
بعد شوي، نلبس هدومنا بسرعة، نتبادل بوسة أخيرة. ‘ده سرنا، ما تقوليش لحد.’ يهمس. أرجع لشقتي، الدرج بارد تحت رجلي، الستارة في شقته تتحرك، عيونه تلمع. الحي دلوقتي مختلف، كل شباك سر، كل جار خطر مثير. السر ده غير نظرتي للكل، الشهوة قريبة جداً.