كنت أعيش في الطابق الخامس، شقة صغيرة تطل على الحي الشعبي في بيروت. كل صباح، أشرب قهوتي على البالكون، ريحة القهوة المحمصة تملأ الهواء. الستارة تتحرك بلطف مع النسيم، وأنا أرمق الشقة المقابلة. أحمد، الجار الوسيم، اللي عضلاته بارزة تحت قميصه الضيق. يخرج يدخن سيجارته، عيونه تلتقي بعيوني. قلبي يدق بسرعة. أشعر بالإثارة، كأن الشارع كله يعرف السر.
يوم بعد يوم، النظرات تطول. أترك الستارة مفتوحة شوي، أرتدي قميص نوم شفاف، صدري يبرز. هو يلاحظ، يبتسم بخبث، يعدل وقفته. مرة سمعت باب شقته ينغلق بقوة، ضوء الدرج يتسلل تحت الباب. أنا مبللة، ألمس نفسي خفيف وأنا أفكر فيه. الرغبة محرمة، جيران، الحي كله يراقب. لكن الإدرينالين يجننني.
المراقبة والتوتر الجنسي الذي يتصاعد
اليوم ده، الجو بارد شوي، الريح تعوي خارج الشباك. أحمد يدق على بابي. ‘مرحبا لينا، الجهاز عندي عطل، ممكن تساعديني؟’ صوته خشن، جذاب. أدخلته، هو يرتدي جاكيت سميك، أنا بفستان خفيف، بردت. يعمل على المكيف في الصالون، أنا أقرب، أشوف يديه القوية. ‘خذي الجاكيت ده، أنتِ باردة.’ يلفه حولي، ريحة عطره تملأ أنفي. أجلس جنبه، أساعده في الأسلاك. أصابعنا تلامس، كهرباء. هو يتنفس بصعوبة، عيونه على فخادي.
التوتر ينفجر. ‘أنا مش قادر أمسك نفسي يا لينا.’ يقبلني بعنف، لسانه في فمي. أنا أذوب، أمسك زبه من فوق البنطلون، صلب قوي. الستارة مفتوحة، الشقة المقابلة مرئية، خطر يشوفونا. يرفع فستاني، ينزل كيلوتي، إصبعه في كسي المبلول. ‘يا إلهي، مبللة كده؟’ أنا أئن: ‘نيكني يا أحمد، ما تهتمش باللي برا.’ يخرج زبه الكبير، رأسه أحمر منتفخ، يدخله ببطء في كسي. أحس به يملأني، نبدأ نتحرك، صوت لحمنا يصفع. البالكون مفتوح، ريحة الشارع تدخل، ضوء الدرج يومض تحت الباب.
اللقاء الحار والجنس مع خطر الاكتشاف
أنا أركب فوقه على الأريكة، زبه يدخل عميق، يضرب الرحم. ‘أقوى، نيكني أقوى!’ أصرخ، هو يعصر طيزي، يدخل إصبع في طيزي. النشوة تقترب، أنا أهز جسمي، كسي ينقبض على زبه. يجيب داخلي، ساخن، أنا أجيب معاه، صرختي تدوي. نرتاح دقايق، عرقنا يلمع، الستارة تتحرك، هل حد شاف؟
بعد شوي، يقول: ‘تعالي غرفة النوم.’ يحملني، يرميني على السرير. ينزل قميصه، صدره مشعر. يلحس حلماتي، يمصها بقوة، أنا أمسك رأسه. ‘أحب نيكك يا حبيبي.’ ينزل لبيني، يلحس كسي، لسانه على البظر، أنا أرتعش. يدخل زبه تاني، نيك قوي، السرير يهتز. ‘أنا هاجيب تاني داخلك.’ ينفجر، أنا معاه. ننام متعانقين.
صباح اليوم التاني، يقوم يلبس، يقبلني: ‘ده سرنا، الحي ما يعرفش.’ أنا أبتسم، النظرة للشقة المقابلة مختلفة دلوقتي. الهدوء رجع، لكن السر غير كل حاجة. كل ما أشوف باب شقته، أتذكر زبه داخلي، والإثارة تبقى.