سر الجيران: النظرة التي أشعلت شهوتي المحرمة

كنت لسة نازلة في الحي الجديد ده في مونبلييه، شقة صغيرة بالدور الثالث، بالكورidor الضيق والشرفات متقاربة قوي. الجيران من الشقة المقابلة كانوا يسلموا عليّ كل يوم، بس عيون ياسر، اللي كان راجل في التلاتينات، عريض الكتاف وشعر أسود كيرلي، كانت تلمع بشوية شقاوة. كل صباح، أنا بفتح الستارة شوية، وهو واقف على الشرفة يشرب قهوته، ريحة القهوة السودا تملأ الهوا. عيونه تتسلل ناحيتي، وأنا بلبس روب خفيف، صدري المليان يبان شوية. قلبي يدق بسرعة، الإدرينالين يجري في عروقي من الإحساس إن حد ممكن يشوفنا.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

يوم من الأيام، سمعت صوت بابه ينفتح، خطواته التقيلة في الكورidor، والستارة عنده ترتعش شوية. وقفت أراقب من الشقة، شفت يده داخل البنطلون، يحركها ببطء، زبه المنتصب يبان خطوطه تحت القماش. شهوتي اشتعلت، كسي بدأ يتبلل، رجعت أفكر فيه طول اليوم. مساء، لما طلعت على الشرفة، هو طلع برضو، عيونه مثبتة عليّ. ‘مساء الخير، يا ليلى، الجو حلو النهاردة’، قال بصوت خشن، يبتسم وهو يمسح شفايفه. رديتله بضحكة: ‘أيوه، بس الجو بيحرق’. نظراتنا تتقابل، التوتر يزيد، أحسست إن الزب ده هيجي ينيكني قريب، والحي كله ممكن يعرف.

المراقبة والتوتر الجنسي الذي يتصاعد

تاني يوم، دق على بابي، ‘ممكن شوية سكر، يا جارتي؟’ دخل، ريحة عطره الرجالي تملأ الشقة، عيونه على فخادي تحت الجلابية القصيرة. قفلت الباب، وقربت منه، إيدي لمست صدره. ‘أنت عارف إني بشوفك كل يوم’، همستله. ضحك وقال: ‘وأنا بشوفكِ، كسكِ يبان من الستارة’. ما قدرتش أقاوم، شديته ناحية الشباك المفتوح، اللي يطل على الشرفات. قلّعته بنطلونه، زبه الغليظ طلع يقفز، رأسه أحمر ومبلول. نزلت على ركبي، لحست الرأس، طعمه مالح حلو، ريحة عرقه الخفيفة تجنن. مصيته بعمق، حلقي يحس بالضغط، هو يئن: ‘يا ليلى، بقي كسي بالأمس’. الستارة ترتعش من الهوا، والجيران تحت ممكن يسمعوا.

النيك الجامح والمخاطرة بالفضيحة

راح يرفع جلابيتي، شفت كسي مبلول قدام عيونه. لحس شفايفي الوردية، لسانه يدور على البظر، صعقة كهربا في جسمي. ‘مشمئزة أوي، يا شرموطة’، قال وهو يدخل صباعين جوا، يحركهم بسرعة. جبت في بوقه، عصيري ينزل على ذقنه. وقفت، دارني ناحية الشباك، زبه ضرب كسي من ورا، دخل كله في ضربة وحدة. ‘نيكني جامد، بس خلي بالك حد يشوف’، همست وأنا أضرب طيزش على زبه. الضربات تقيلة، صوت لحمنا يخبط، عرقنا ينزل، ريحة الجنس تملأ الغرفة. حسيت الجيرانة اللي تحت بتفتح بابها، صوت المفتاح يدور، الإثارة زادت، كسي ينقبض على زبه.

طلع زبه، بلّ الرأس بعصيري، حطه على خرم طيزي. ‘هدخل هناك؟’ سأل بشهوة. ‘أيوه، بس براحة’، قلت وأنا أرتعش. دخل ببطء، الألم حلو يتحول لمتعة، ينيك طيزي وإيده على بظري. السرعة زادت، زبه ينفجر جوا، لبنه السخن يملأ خرمي. وقعنا على الأرض، نتنفس بصعوبة، صوته في ودني: ‘ده سرنا’. قمنا، نظفنا، هو طلع بهدوء، بابي يتقفل بصوت خفيف. الحي رجع هادي، بس كل ما أشوف شرفة جاره، أتذكر زبه في طيزي، والإحساس إن الحي كله ممكن يكون عارف. السر ده غيّر نظرتي للجيران، صاروا كلهم شهوة محرمة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top