أنا فاطمة، امرأة عربية من المغرب، ٣٨ سنة، متزوجة من حسام من ١٥ سنة، عندي بنتين، ليلى ١٤ و سارة ١٢. أعيش في عمارة قديمة في حي شعبي هادئ، أعمل في صالون تجميل قريب. كنت أظن حياتي مثالية، بس الروتين قتل الإثارة. اللي غير كل شيء هو علي، الجار الشاب في الشقة المقابلة مباشرة. طوله ١٨٥ سم، نحيف بس عضلي، ٢٥ سنة، طالب ويعمل حراس أمن بالليل. مغربي زيي، بس عيونه سودا حادة تخترق.
كل صباح، أشرب القهوة على الشرفة الصغيرة. ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء، والشمس تضرب الستارة الرقيقة اللي تفرق بين شقتي وشقته. سمعت باب الشرفة عنده يفتح بصوت خفيف، ‘كريك’ خفيف، وشفته يطل. نظراتنا تلاقت أول مرة. ابتسم، وأنا حسيت حرارة في وجهي. كل يوم نفس الشيء: يشرب شاي بالنعناع، ريحته يحملها النسيم، وأنا أرمش له. التوتر يزيد، خاصة لما أشوف ستارته تتحرك شوي، كأنه يتجسس.
النظرات الحارة من الشرفة والتوتر الجنسي
مرة، غيرت هدومي قدام الشرفة، الستارة مفتوحة نصها. خلعت البلوزة ببطء، صدري الكبير ٩٠D يهتز، حلماتي واقفة من البرد. رفع راسه فجأة، عيونه ملتصقة بي. حسيت كسي يبلل، الإثارة من اللي محرم، الجيران يمشون تحت. استمر ينظر، يدخل يده في بنطلونه. الرغبة تصعد، قلبي يدق قوي.
تاني يوم، مساء، سمعت طرق على الباب. فتحت، علي واقف، ريحة عطره قوية. ‘فاطمة، القهوة اللي عندك ريحتها حلوة، ممكن كاس؟’ قلت له ادخل، زوجي خارج، البنات عند جدتهم. قعدنا على الكنبة، قريبين. يده تلمس ركبتي ‘عشقت نظراتك من الشرفة.’ ما قاومت، شفايفه على شفايفي، لسانه يدخل فمي، حرارته تجنن.
النيك الجامح والإثارة من خطر الكشف
خلع بلوزتي بسرعة، يمص حلماتي بشراهة، يعضها خفيف، أنيني يملأ الغرفة. ‘كسي مولع يا علي.’ يدخل يده تحت التنورة، يفرك كسي فوق الكيلوت، مبلل تماما. خلع كل شيء، زبه واقف، كبير، ملتح، ريحة رجوله. ‘مصيه يا فاطمة.’ ركبت على ركبي، لحست الراس، طعمه مالح، دخلته فمي كله، أمص بقوة، يمسك شعري. ‘هتجيب لبنك في حلقي.’ جاب، ساخن، بلعته، باقي على صدري.
رمى على السرير، فتح رجلي، لحس كسي، لسانه على البظر، يدخل صباعين، أصرخ ‘نيكني يا ولد!’ دخل زبه بقوة، يدخل ويطلع، يضرب طيزه على طيزي. ‘أحح أقوى، خلي الجيران يسمعوا!’ الشباك مفتوح، صوت أنينا يطلع، خطر يشوفونا. قلبني كلبة، نيك من ورا، زبه يدخل أعمق، صباعه في طيزي، جبت مرتين، رجلي تهتز. شد زبه، جاب لبنه داخل كسي، ساخن يفيض.
استحمينا مع بعض، صابني بلطف. رجعت لحياتي، زوجي رجع ما حس بشيء. بس الآن، كل نظرة للشرفة المقابلة، أتذكر زبه في كسي، السر ده غير نظرتي للحي كله. نتقابل سرا، الإثارة ما خلصت.