أنا ليلى، امرأة عربية متزوجة من 15 سنة، زوجي دايماً مسافر في الشغل. عايشة في عمارة قديمة بحي شعبي، الشرفة بتاعي تواجه شقة الجار أحمد اللي قصاده. كل يوم الصبح، بريح القهوة على الشرفة، ريحتها تملأ الجو، والستارة تترعش مع الهوا. اليومين دول، لاحظت أحمد يطل من نافذته، عيونه عليّ، جسمي المليان شوية يثيره. قلبي يدق، أسيب الستارة مفتوحة شوية، ألبس قميص خفيف بدون حمالة صدر، حلماتي واقفة.
بدأت ألعب معاه، أمد إيدي على صدري، أفرك حلماتي قدام عيونه. هو يبتسم، يطلع على شرفة، بنطلون بيجنن، الزب واقف واضح. التوتر يزيد، ريحة القهوة مخلوطة بعرقي، أحس كسي يتبلل. يومها، سيبته يشوفني أقلع القميص ببطء، صدري كبير يهتز، أداعب كسي من فوق الكلوت. هو يمسك زبه من فوق البنطلون، يحرك إيده بسرعة. الإثارة تجنن، المحرم ده يحرقني، الجيران ممكن يشوفوا.
تبادل النظرات الحارة والتوتر الجنسي
فجأة، سمع صوت باب الدرج ينفتح، ضوء الدرج ينعكس تحت بابي. قلبي وقف. دق على الباب خفيف، ثلاث دقات خاصة. فتحت، أحمد واقف، عيونه حمرة من الشهوة. ‘ليلى، مش قادر أتحمل، خليني أدخل’، همس. سحبته جوا، قفلت الباب بسرعة، ريحة عطره تملأ المكان. قبلني بشراسة، إيديه على طيزي، يعصرها. قلعتله قميصه، صدره عضلي، نزلت على ركبتي، فتحت بنطلونه، زبه كبير طويل، رأسه أحمر. مصيته بجوع، لساني على الرأس، إيدي على بيضانه. هو يئن، ‘يا شرموطة، مصي أقوى’.
رمى على السرير، قلع كل هدومي، كسي مبلول يلمع. لحسه بشراسة، لسانه داخل الكس، مص الحلمة الصغيرة. ‘آه يا أحمد، لحسي أكتر’، صاحت. دخل صباعين، يحركهم بسرعة، جسمي يرتعش. قام، حط زبه على كسي، دخله مرة وحدة للآخر، ‘نيكني يا حبيبي، نيكني قدام النافذة’. رفعني، حط إيدي على الزجاج، الستارة مفتوحة، الجيران قصادهم ممكن يشوفوا. زبه يدخل ويطلع في كسي بقوة، صوت اللحم يخبط، عرقنا يقطر. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، طيزي تهتز، زبه يغرق في كسي. ‘أنا هاجيء’، صاحت، جسمي ينفجر، هو يستمر ينيكني.
النيك الجامح والخطر من الجيران
طلع زبه، حط رأسه على خرم طيزي، ‘دخله في طيزي، عايزاه’. رذ ريحة، دخله ببطء، ألم حلو يتحول لذة. ‘ياااه، طيزك ضيقة يا ليلى’، يقول وهو يزيد السرعة. نيك شرس في الطيز، إيدي على كسي أفركه. فجأة، صوت باب الدرج تاني، نور تحت الباب. ‘مين ده؟’، همست. هو مش مهتم، ينيكني أقوى، ‘خليهم يشوفوا يا شرموطة’. حسيت حد يراقب من الدرج، الإثارة زادت، جيت تاني، هو يفجر لبنه جوا طيزي، ساخن يملأني.
بعد شوية، طلع، قبلني وقال ‘سرنا يا قمر’. رجعت أرتدي هدومي، الجو هادي، بس عيوني لسة مشتعلة. سمعت خطوات في الدرج، الجار التاني، محمد الشاب، اللي شفته يراقب قبل كده. دق الباب، ‘ليلى، سمعت صوتك، عايز أشارك؟’. قلبي دق، فتحت، هو أصغر، جسم رياضي. سحبني للشرفة مباشرة، الستارة مفتوحة، الناس تحت ممكن تشوف. قلعني، حطني على الدرابزين، زبه صلب يدخل كسي من ورا. ‘نيك يا ولد، نيكني قدام الجميع’، صاحت. يخبط بقوة، طيزي تهتز، ريحة الشوارع تملأ أنفي. غير، حطني على الأرض، ركبت فوقه، أركب زبه زي الوحشة. ‘أنتِ شرموطة الجيران’، يقول، يعصر صدري. دخل إصبعه في طيزي وهو ينيك كسي، المتعة تجنن. رفعني، حطني ضد الزجاج، نيك في الطيز تاني، زبه أكبر، يمزقني. جيت مرات، هو يجيب في فمي، لبنه حلو ينزل حلقي.
راح، الشرفة هادية، بس السر ده غير نظرتي للحي كله. كل نظرة من جار دلوقتي تحمل وعد بمغامرة جديدة. أنا سعيدة، جسمي راضي، ومستنية اللي جاي.