مغامرة ليلية محرمة مع جاري الوسيم في الممر المظلم

كنت قاعدة على شرفة بيتي في ليلة صيف حارة ولزجة. ريحة القهوة الطازجة تملأ الهوا من كاسي. الستارة في الشقة المقابلة ترتجف شوي مع الهوا. أنا لابسة فستان خفيف ملتصق على جسمي، مش عارفة أنام من الحر. فجأة، شوفتو. جاري اللي قدام، راجل وسيم، كتاف عريضة وقوية، لابس بدلة خضرا غامقة وكرافتة خضرا مع بيضاء. يقرا كتاب على بالكونه، إيديه كبار وقوية وهي تقلب الصفحات. عيونه خضرا زمردية، شعره فوضوي شوي، مبتسم بطريقة شقية. حسيت ريحتو حتى من هنا، عطر قوي رجالي.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

ماميلاتي قامت تنتصب فوراً، تخترق القماش الرقيق. فركت ركبي بإيدي عشان أهدي، بس النداوة بين فخادي زادت. كسي بدأ يبلل التانغا، ملتصق على الشفرات. أنا بحب الرجالة دول، اللي لابسين كرافتة، أحلم أفكها ببطء وأستعملها أدلك بيها زبه. الليله دي، الإضاءة خافتة، والحي هادي بعد نص الليل. بس عيونه رفعها ولفت ناحيتي، كأنو شافني. قلبي دق بقوة، الستارة ترتجف أكتر. أنا مش قادرة أشيل عيوني عن الانتفاخ في بنطلونه، زبه واقف واضح.

المراقبة والتوتر الجنسي الذي يتصاعد

صوت باب ينفتح فجأة في الدرج. الضوء في الممر يطفى، انقطاع كهربا مفاجئ. الظلام غطى كل حاجة، غير ضوء الطوارئ الخافت فوق الأبواب. أنا قمت أقف، قلبي يدق زي الطبول. سمعت خطواته تنزل الدرج ببطء. الرغبة تحرقني، المحرم ده في الحي نفسه يجنني. فتحت باب شقتي شوي، الضوء الأصفر الخافت ينعكس على وشه لما وقف قدامي. ‘مساء الخير، يا جارتي، الضوء طفى وأنا مش عارف أوصل’، قال بصوت خشن. عيونه على صدري، ماميلاتي واضحة.

ما قدرتش أقاوم. شديتو من إيده وسحبته جوا الممر الضيق. ‘تعالى، هعملك شربة’، همست. إيديه الكبيرة مسكت خصري، وباسته فمي قبل ما أقفل الباب. التوتر انفجر. قلعت الفستان بسرعة، واقفة عريانة قدامه، كسي يقطر. هو فك الكرافتة بسرعة، عيونه مليانة شهوة. ‘أنا شايفك كل ليلة من الشرفة، يا شرموطة’، قال وهو يضغط زبه على بطني. الزب كان حديد، كبير وسميك، ينبض تحت البنطلون.

النيك المتوحش والإنزال الساخن

في الممر الضيق، خطر حد يطلع الدرج في أي لحظة. ده زاد الإثارة. رميت الكرافتة حوالين زبه بعد ما نزلته، الجلد ناعم زي الحرير. بدأت أدلكه بيها بقوة، يتأوه ‘آه يا قحبة، شدي أكتر’. إيديه علقت ماميلاتي، يعصرهم ويشد الحلمات لحد ما صاحت. دخل صباعين في كسي الغرقان، يحركهم بسرعة على البظر المنتفخ. ‘كسك مولع، يا جارتي’، يقول وهو يلحس رقبتي. انزل على ركبي، مصيت زبه كله، رأسه أرجواني منتفخ، طعمو مالح حلو. يمسك شعري ويضغط رأسي.

قامني وقادني للحيطة، رفع رجلي ودخل زبه في كسي مرة وحدة. ‘نيكني بقوة، يا حبيبي’، صاحت. ينيكني زي الوحش، الزب يدخل ويطلع بصوت مبلل، يضرب الرحم. الجدران ترج من دفعاته، صوته يتردد في الدرج. ‘هتجيب لبنك جوايا؟’ سألته وأنا أعض شفته. ‘لا، على وشك يا شرموطة الحي’، رد وهو يسرع. حسيت النشوة تجي، كسي ينقبض على زبه، صرخت وجبت عسلي على الأرض. هو سحب زبه وأنزل على صدري ووشي، jets ساخنة كتيرة، لبنه لزج يقطر.

لما هدينا، مسحنا نفسنا بسرعة. سمعنا صوت خطوات في الدرج، ارتجفنا. لبس هدومه، الكرافتة متبهدلة بلعبه. ‘ده سرنا، يا جارتي، بس هتكرره’، همس وهو يقبلني. خرج بسرعة قبل ما يرجع الكهربا. أنا رجعت شقتي، الرائحة لسة في الجو. دلوقتي كل ما أشوف شرفة مقابلة، أتذكر الزب ده والمحرم اللي غير نظرتي للحي إلى الأبد.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top