الجمعة مساءً، حوالي 11. أجلس على شرفة شقتي في الحي العربي هنا بباريس. ريحة القهوة السادة تملأ الجو، والحرارة الخفيفة لنهاية يونيو تخلي الجسم يلمع عرق. أنا أمينة، 28 سنة، جسمي ناعم، طيزي مدورة كبيرة، صدري ثقيل يهتز تحت الفستان الرقيق. الستارة ترتجف مع النسيم، وأنا أشعل سيجارة، أحس بالإثارة من البداية.
أرفع عيوني للشرفة المقابلة، الرابعة زي شقتي. نور خافت، ثلاثة جيران: كريم الضخم، شعره أسود كثيف، جمال الأسود الرياضي، عضلاته بارزة، وأحمد الخجول اللي دايماً يختبئ. يشربون بيرة، يضحكون بصوت منخفض. عيونهم عليّ، أحسها زي لمسات حارة على فخادي. أبتسم، أميل شوي لأظهر الخط العميق بين صدري. كريم يرفع كأسه، يغمز. قلبي يدق أسرع، الكس يبتل شوي من النظرة دي.
النظرات الحارقة من الشرفة
كل جمعة كده. أنا أعرف إنهم يراقبوني من شهور. مرة شفت كريم يمسك زبه من تحت البنطلون وهو يطالعني وأنا أغسل الصحون عاري الصدر. الإثارة من القرب، المحرم، اللي ممكن يشوفونا أي حد. أنا أحب الخطر ده، يخليني أقذف بسرعة. الليلة، أرفع فستاني شوي، أظهر فخذي الناعم. جمال يصفر خفيف، أحمد يحمر وجهه بس عيونه ملتصقة.
صوت باب الشرفة ينفتح عندهم، خطوات ثقيلة. ينزلوا السلم، يقربوا من بابي. قلبي ينبض، أنا مبللة تماماً. طرق خفيف، أفتح الباب بفستاني الرقيق. ‘مساء الخير يا أمينة، بنشرب معك؟’ كريم يبتسم، ريحة عرقه تملأ المكان. أدخلهم، الستارة في الصالون ترتجف مع الهوا. نجلس، بيرة باردة، ضحك. يده على ركبتي، ‘ما تخافيش، احنا جيران.’
اللمسات تبدأ. كريم يقرب، يبوس رقبتي، يده داخل الفستان، يعصر حلماتي الصلبة. ‘صدرك نار يا قحبة.’ أنا أئن، أحس زبه الصلب ضد فخذي. جمال يقلعني الفستان، يلحس كسي اللي مبلل، شعره الأسود يدغدغ شفراتي. ‘طعمه حلو زي العسل.’ أحمد يتردد، بس أمسك زبه، صغير بس صلب، أمصه بقوة. الخطر: الشرفة مفتوحة، أي حد يشوفنا من الشارع.
النيك الجامح والخطر
كريم يقف، يقلع بنطلونه. زبه عملاق، سميك، رأسه أحمر منتفخ. ‘اركبيه يا أمينة.’ أنا أركب فوق، أدخله بكسي بصعوبة، يملأني، يدق في أعماقي. أنا أطلع وأنزل، صدري يرتد، أصرخ ‘نيكني أقوى!’ جمال من ورا، يدخل زبه في طيزي، ثنائي، أنا أقذف أول مرة، لبني ينزل على فخاده. أحمد في فمي، أمص زبه وهو يمسك شعري.
يغيروا الوضعيات، كريم ينيكني كلبة على الأرض، صوته يرن ‘كسك ضيق يا متناكة.’ جمال يدخل كسي بعد ما يلحسه، زبه الأسود يلمع من لبني، يضرب طيزي بقوة. أحمد يقذف في فمي، لبنه حار ينزل حلقي. الإثارة من الصوت: باب الجيران ينفتح تحت، خطوات، بس ما يوقفونا. أنا أقذف ثاني، جسمي يرتجف، ‘ما توقفوش!’
كريم يخرج زبه، يضعه بين صدري، يقذف كمية هائلة من لبن ساخن على وجهي وحلمتي. جمال ينفجر داخل كسي، أحس الدفء يملأني. أحمد يلحس طيزي بعد. نرتاح، عرقنا يلمع تحت الضوء الخافت.
يلبسوا، يغازلوني ‘سرنا يا أمينة.’ يخرجوا، صوت الباب يقفل خفيف. أنا أستحم، أمسح اللبن، بس الرائحة باقية. الحي دلوقتي مختلف، كل نظرة منهم سر، إثارة جديدة. السر ده غيّر نظرتي للجيران، صاروا عشيقي السريين.