كنت جالسة على شرفة شقتي في الحي العربي ده، الشمس تحرق الجلد، وريحة القهوة السادة تملأ الهوا من كاسة جنبي. الشرفات متقابلة، قريبة كده، بس ستارة خفيفة تفصل. من أيام، لاحظت عيون الجار الشاب ده، أحمد، يتسلل من شقته المقابلة. راجل في العشرينات، جسم رياضي، بشرة برونزية، يخليني أحس بحرارة في كسي من نظرة واحدة.
كل يوم بعد الظهر، ألبس روب خفيف، أرفعه لفخادي، وأفتح رجلي شوية وأنا أقرا قصة إباحية على الجوال. أسمع صوت الباب ينفتح عندو، خطواته الثقيلة، والستارة عندو تترعش. قلبي يدق بسرعة، الإثارة من السرية دي تخليني مبللة. أمسح كسي فوق الروب، أشوف ظله يقرب، عيونه مثبتة عليّ. المحرم ده، الجيران يشوفوا، يجنن.
المراقبة والتوتر الجنسي في الحي
يوم الجمعة، الجو حامي أوي، سمعت خشب الشرفة يصدر صوت خفيف، كأنه بيحاول يعدل الستارة عشان يشوف أحسن. رفعت راسي، شفته، بس هو اختبأ بسرعة. ضحكت داخلي، زدت في اللعب: فضيت كسي، أدخلت صباعين، أنا أتنهد بصوت مسموع، صوت ماءي يبلل الروب. هو خارج زبه، يلعب فيه، أشوفه من الفراغة. جبت بسرعة، هو كمان، بس ما كانش كفاية.
تاني يوم، لبست بيكيني صغير، بس فوقيه روب أسود شفاف. سمعت بابو ينفتح، طلعت، فضيت الروب، صدري مكشوف، طيزي بارزة. صاحتله: ‘يا أحمد، تعالى هنا، أنا لوحدي!’ قلبي يقفز، هو تردد، بس مشي ناحيتي على الشرفة اللي جنب، خطر الجيران يشوفوا من الشارع.
اللقاء الحار والنيك الممنوع مع خطر الفضيحة
لما وصل، ابتسمتله: ‘شفتك كام يوم بتتفرج، عايز تدهنلي الكريم؟’ مديته الزجاجة، هو متلخبط، بس بدأ يدهن ضهري. إيديه قوية، ريحة عرقو تخليني أذوب. قلب، صدري قدامو، مسك حلماتي، شدها، أنّيت: ‘أيوة، كده، شد أقوى.’ بوسة حارة، لسانه في بقي، زبه يضرب في بطني.
فضيته، مصيته جامد، طعمو مالح حلو. قال: ‘بتجنني يا لبوة.’ ركبت فوقيه على الكرسي، كسي يبلع زبه كلو، أتحرك صعود ونزول، طيزي تضرب في فخاده. صوته يطلع: ‘نيكك يا شرموطة، أحلى كس.’ مسك طيزي، دخل صباع في طيزي، جبت صارخة، بس خايفة حد يسمع. هو قلبني، نكني من ورا، زبه يدخل عميق، بيضانه تضرب كسي. ‘هجيب جواكي!’ قلتله: ‘لا، على وشي.’ طلع، رش لبنو على بقي وصدري، بلعت كلو.
رجعنا لهدوءنا، ابتسمتله: ‘أحسن من التفرج من بعيد، صح؟’ هو ضحك، مشي، والسر بينا. دلوقتي كل ما أشوفو في الدرج، أحس الإثارة ترجع، الحي ده مش هيبقى زي الأول أبداً.