سر الجيران: لحظة نيك محرمة في الدرج المظلم

كنت قاعدة على الشرفة كل صباح، أشرب قهوتي السخنة وريحة القهوة تملأ الهوا. الشرفة صغيرة، بس الإطلالة على عمارة قصادنا واضحة. لاحظت الجار اللي في الشقة المقابلة، راجل عضلي، نحاف شوي، يدخن سيجارته ويشرب الشاي. عيونه تلتقي بعيوني كل مرة. أبتسم، يبتسم. الستارة عندي تترعش مع النسيم، وأنا أحس إنه يشوفني كويس.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

يوم بعد يوم، النظرة تطول. أنا ليلى، ٣٠ سنة، جسم ممتلئ شوي، صدر كبير، طيز مدورة. أحب الإثارة، خاصة اللي ممنوع. مرة، غيرت هدومي قدام الشباك، الستارة مفتوحة نصها. حسيت عيونه عليّ، زبي يقف من الإحساس إني معروضة. القهوة تسخن يدي، بس الإثارة أسخن. هو يمد يده تحت البنطلون، يحركها ببطء. قلبي يدق، كسي يتبلل.

المراقبة اليومية والتوتر الجنسي

التوتر يزيد. في البالكونة، أرفع الجلابية شوي، أوريه فخادي. هو يقرب من الشباك، يمسح الزجاج. ريحة الدخان توصلني مع الهوا. أقول في نفسي: ‘يا رب يجي ينيكني’. الليالي أنام وأفكر فيه، ألعب في كسي وأتخيل زبه الكبير يدخلني.

في ليلة حارة، رجعت متأخرة من الخروج. الدرج مظلم، الضوء الخافت تحت الباب اللي فوق يترعش. سمعت خطوات ثقيلة، الباب ينفتح فجأة. هو! الجار. عيونه مليانة رغبة. ‘شو يا ليلى، كنتي تشوفيني كل يوم؟’ يقول بصوت خشن. قلبي يقفز، ‘أيوه، وأنت كمان’. يقرب، يمسكني من خصري، يدوسني على الحيطة. شفايفه على رقبتي، ريحة عرقه تملأ أنفي.

اللقاء الحار والخطر في الدرج

يرفع جلابيتي، يدخل يده بين فخادي. ‘كسك مبلل يا شرموطة’. أنا أتنهد، ‘نيكني يا حبيبي، ما أقدر أصبر’. يفتح بنطلونه، زبه كبير، صلب، رأسه أحمر. ينزل على ركبه، يلحس كسي بلسانه الخشن. أمسك راسه، ‘آه يا زبك، الحس أقوى’. صوته يرن في الدرج، خطر يسمعنا الجيران. باب فوق ينفتح شوي، خطوات، بس ما يوقفنا.

يقوم، يدورني، يدوس طيزي على الحيطة. زبه يدخل كسي من ورا، بقوة. ‘آه، كسي يحرق، نيكني أقوى’. يمسك صدري، يعصر حلماتي، يدخل ويطلع بسرعة. عرقنا ينزل، صوت اللحم يضرب في الدرج. ‘هتجيب لبنك جوا؟’ أقول، ‘أيوه يا قحبة، كسي ملكي’. يسرع، أنا أجيب أول، كسي ينقبض على زبه. هو يجيب، لبنه السخن يملأني، ينزل على فخادي.

نسحب نفسنا بسرعة. يبوسني سريع، ‘هذا سرنا’. أرجع لبيتي، رجلي ترجف. أنام، بس السر ده غير نظرتي للحي. كل جار أشوفه، أتخيل زبه. الدرج صار مكان محرم، والقهوة على الشرفة أحلى. هو يبتسم لي كل صباح، وأنا أعرف إن التوتر هيرجع.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top