كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة الطازجة تملأ الهوا. الشمس تضرب بلكون الجيران قصادي، وفجأة سمعت صوت باب ينفتح ببطء. هو، كريم الجار اللي فوق، طلع يشرب قهوته. جسمه الرياضي، عضلات صدره بارزة تحت التيشرت الضيق. رفع عيونه ولقى عيوني. ابتسم ابتسامة ماكرة، وأنا حسيت حرارة في جسمي.
من يومها، صرنا نتبادل النظرات كل يوم. أنا ليلى، ٣٠ سنة، زوجي خالد يطلع الصبح للشغل. ألبس روب خفيف، أترك الستارة مفتوحة شوي. هو يقف عند الشباك، يشرب القهوة ببطء، عيونه على فخادي. مرة شفته يمسح زبه من فوق البنطلون، كأنه يعرف إني أشوفه. قلبي يدق بقوة، كسي يتبلل من الإثارة. السر اللي بينا، المحرم ده، يجنني. تخيلي لو خالد يدري إن مراته تتلصص على زب الجار؟
Les Regards Brûlants Depuis le Balcon
التوتر زاد. ليلة، سمعت خطواته في الدرج. الضوء الخافت تحت الباب يرقص. فتحت الشباك شوي، هو واقف قصادي، بنطلونه مشدود على حجم زبه الكبير. همس: ‘شايفة إيه يا ليلى؟ عاجبك؟’ أومأت براسي، صوتي يطلع مبحوح: ‘أيوه، كريم… كبير أوي.’ ضحك بهمس، يدخل إيده في بنطلونه يلعب فيه. الستارة ترتجف مع النسيم، ريحة عرقه الرجالي تصلني. الرغبة بتنفجر، القرب ده يحرقني.
الليلة دي، خالد تأخر في الشغل. سمعت طرق خفيف على الباب. فتحت، كريم واقف، عيونه حمراء من الشهوة. ‘ما عدلش أستنى أكتر، يا قحبة الجيران.’ جذبني للدرج الخارجي، الظلام يغطينا بس ضوء المصعد يلمع أحيانا. فك بنطلونه، طلع زبه الضخم. يا إلهي، سميك، عريض، رأسه أحمر منتفخ، عروقه بارزة. ‘مصيه، يا ليلى، أظهريلي قد إيه جوعانة.’ ركبت على ركبي، الدرج بارد تحتي، صوته يتردد في الخرسانة.
La Gorge Profonde dans le Couloir Sombre
مسكت زبه بإيدي، ثقيل زي الحديد. لحسته من تحت، طعمه مالح حامض، ريحة رجال ناضج. دخلته في بقي، بصق عليه ينزلق أحسن. مصيت بقوة، لسانه أدور على الرأس، إيدي تدلك خصيتيه الكبار المليانة. هو يئن: ‘آآه، يا شرموطة، مصي أعمق!’ دفع راسي، زبه يدخل حلقي، أختنق بس الإثارة أقوى. خطر إن حد يطلع الدرج، أو خالد يرجع فجأة، يخليني أتبلل أكتر. كسي يقطر على الأرض، فخادي ترتجف. هو يمسك شعري، ينيك بقي بسرعة، صوت بلعي يملأ المكان.
‘هاجي يا ليلى، ابلعي لبني!’ حسيت نبضه، حمم ساخنة تنفجر في حلقي. ابتلعت كل قطرة، طعمه قوي يملأ فمي. سحب زبه، آخر قطرة على شفتي. مسحها بإصبعه، حطها في بقي. ‘الحلو يا قحبتي، ده سرنا.’ قبلني بقوة، طعم لبنه لسة في بقي. ارتدينا هدومنا بسرعة، الدرج هادي تاني بس قلبي يدق.
رجعت للبيت، غسلت وجهي، ريحة زبه لسة عالقة. خالد رجع، باسني عادي. بس أنا تغيرت. كل ما أشوف كريم في الدرج أو الشرفة، أتذكر زبه في بقي، اللبن الساخن. الحي ده صار مختلف، مليان أسرار حارة. الجيران عيونهم تخفي شهوات، والمحرم بيني وبينه هيحرقنا كل ليلة. ما نعرفش حد، بس النظرة بينا تقول كل حاجة.