سر الجار العضلي: نكتُه على الشرفة والحي يراقب

كنت جالسة على شرفة شقتي الصغيرة في الحي الشعبي هنا في بيروت، صيف حار يخنق الجميع. فنجان قهوة عربي ساخن بين يدي، ريحة التوابل تملأ الهواء. الشمس تضرب الجدران، والعرق ينزلق على رقبتي تحت الفستان الخفيف. فجأة، سمعت صوت موسيقى خفيفة من الشرفة المقابلة. هو، أحمد الجار الجديد، العضلي اللي انتقل من شهر. يقف هناك بدون قميص، جسم منحوت زي التماثيل، عرق يلمع على صدره الواسع. يرفع أثقال خفيفة، عضلات ذراعيه تنتفخ مع كل حركة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

نظرتُ له شوي، ما قدرت أشيل عيوني. هو لاحظ، رفع رأسه وابتسم ابتسامة ماكرة. قلبي دق بسرعة، حسيت حرارة بين فخادي. الريح رفعت فستاني شوي، كشفت فخذي الأبيض، وهو عيونه ثبتت هناك. تبادلنا نظرات، طويلة، مشحونة. سمعت صوت باب يُغلق في الشقة اللي جنبي، خفت يشوفوا. بس الإثارة زادت. كل يوم بعد كده، بنفس الروتين: أنا أشرب قهوتي، هو يتمرن، نظراتنا تطول، وأنا أحس كسي يتبلل. مرة، لمست نفسي خفيف تحت الفستان وهو يشوف، ضحك بهمس، رفع إبهامه موافق.

النظرات الحارة والتوتر يتصاعد

التوتر كان يقتلني. ريحة عرقه وصلتني مع النسيم، خلتني أشتهيه أكثر. المحرم ده، الجار اللي كل يوم تشوفو، بس تخيل تنيكو… الشرفات متقابلة، بس في الظلام، الستارة تترعش مع الريح، ضوء الممر يتسلل تحت الباب. كنت أعرف إنو لو حد فتح نافذة، يشوف كل شي.

في ليلة حارة، سمعت طرق على الباب. قلبي وقف. فتحت، هو واقف هناك، شورت رياضي ضيق يبرز زبو الكبير. ‘مرحبا ليلى، عندك سكر؟’ قال بصوت خشن. ضحكت، ‘تعالى جوا، مش هنا.’ دخل، عيونه على جسمي. أغلقت الباب، الضوء الخافت من المطبخ. قرب، ريحة جسمه الرجالي غمرتي. ‘شفتك كل يوم، عارفة إنك تشوفيني.’ قبّلني بعنف، يديه على طيزي. ‘أنا بحب اللي تشوفيني، بس أبي أحسك.’

النيك الصريح والإثارة من خطر الاكتشاف

جرّني للشرفة، الستارة مفتوحة نصها. ‘هنا؟’ همست خايفة. ‘أي، خليهم يشوفوا.’ رفع فستاني، أصبعين في كسي المبلول. آهيت بصوت عالي، ‘يا أحمد، زبك كبير، أبيه.’ خلع شورتو، زبو واقف زي الحديد، رأسو أحمر منتفخ. دفعني على الدرابزين، الريح تبرد طيزي. دخل زبو في كسي بقوة، ‘نيكني جامد، خلي الجيران يسمعوا.’ كان يدخل ويطلع، صوت لحم يصفع لحم، عرقنا يقطر على الأرض. ‘كسك ضيق حلو، يا شرموطة الحي.’ همست، ‘أقوى، أنا هاجتك من أول نظرة.’ الشرفة المقابلة مظلمة، بس حسينا عيون تراقب. الإثارة خلتني أقذف، كسي ينبض على زبو. هو زاد السرعة، ‘هقذف جواكِ.’ ملأني لبنو الساخن، سال على فخادي.

سحبني جوا، أغلقنا الستارة. ضحك، ‘سرنا.’ باسني، ‘بكرة نكرر.’ خرج بهدوء، صوت خطواتو في الممر. رجعت للشرفة، الريح تهدّي الستارة، ريحة الجنس تملأ الهواء. الحي هدوء، بس أنا عارفة السر ده غيّر كل شي. كلما أشوف شرفة، أتذكر زبو، والخوف من الفضيحة يثيرني أكثر. الجيران صاروا مغامرة، وأحمد… هو اللي هيحرق الحي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top