مغامرة مثيرة مع جاري المقابل.. سر الشرفة المفتوحة

أنا فاطمة، ٣٠ سنة، عربية من المغرب، أعيش في عمارة قديمة في حي شعبي. زوجي مسافر دايماً بسبب شغله، خلاني لوحدي أشهر. الجار المقابل، أحمد، راجل رياضي، عيون سودا حادة، جسم مشدود. كل صباح، أشرب قهوتي على الشرفة، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهوا. ألبس روب خفيف، مفتوح شوي، وأحس بنظراته من ورا الستارة اللي بتترعش مع الهوا.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

أول مرة لاحظته، كان يشرب سيجارته، عيونه مثبتة عليّ. قلبي يدق، الشمس تحرق جلدي، والستارة عنده تتحرك فجأة. أنا أعرف إنه يشوفني، وأنا أحب الإحساس ده. أمد يدي أعدل شعري، أظهر صدري شوي، حلماتي واقفة تحت القماش الرقيق. يبتسم، يلوح بيده خفيف. التوتر يزيد، كل يوم نتبادل النظرات، أنا أفتح الشباك أكتر، هو يقرب من الشرفة. صوت باب الشقة المقابل ينفتح بليل، خطواته على الدرج، أنا أتخيل زبه تحت البنطلون.

النظرات الحارقة من الشرفة

يوم جمعة، الحر شديد، زوجي غايب شهر. ألبس تنورة قصيرة، بلوزة شفافة، أخرج على الشرفة. هو هناك، عرقان، بدون قميص، عضلاته لامعة. يناديني: ‘صباح الخير يا فاطمة، القهوة عندك دايماً حلوة الريحة.’ أضحك، أقرب: ‘تعال اشرب معايا.’ يتردد ثواني، ينزل، يدق بابي. صوت خطواته في الدرج يرن في وداني، قلبي ينبض.

يدخل، ريحة عرقه تملأ الغرفة. نجلس على الكنبة، نتكلم عن الجيران، عن الليالي الطويلة. يده تلمس ركبتي ‘عن طريق الخطأ’، أنا أحمر خدودي، كسي يبلل. ‘أنتِ حلوة كده، زوجك مشحون.’ أقرب، أشوف انتصابه تحت الشورت. ‘خليني أشوفك.’ يقوم، ينزل الشورت، زبه كبير، واقف زي الحديد، رأسه أحمر لامع. أمسكه، أدلكه ببطء، هو يئن: ‘يا فاطمة، مصيه.’ أنزل على ركبتي، أحطه في بقي، أمص جامد، لعابي ينزل عليه. صوته يعلى، يمسك راسي ينيكني في بقي.

النيك الجامح والسر المشترك

نروح الشرفة، خطر الجيران يشوفونا يزيد الإثارة. أنزل التنورة، كسي مبلول، شعر خفيف حوله. يدخلني من ورا، ينيك بقوة، يديه على طيزي. ‘آه يا أحمد، نيكني أقوى، الستارة المقابلة تترعش.’ يضرب طيزي، زبه يدخل عميق، يحك كسيتي. أقلب، أركب عليه، أتحرك فوق زبه، صدري يهتز، هو يمص حلماتي. ‘هتجيب لبنك جوايا؟’ ‘لا، بس نيكني لحد ما نجيب.’ نجيب مع بعض، صريخي يملأ الهوا، لكنهم الجيران مش سامعين.

بعد شوي، نرتاح، نلبس، يقول: ‘ده سرنا، محدش يعرف.’ أبتسم، أقبله خفيف. يخرج، صوت الباب ينغلق. دلوقتي، كل ما أشوف الشرفة المقابلة، أتذكر زبه داخلي، الخوف واللذة. الحي تغير، صار مليان أسرار حلوة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top