سر جاري الشاب اللي بيلبس زي الستات ونيكنا تحت عيون الحي

كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، والشمس تضرب الستارة اللي قدام شباك جاري اللي قصادي. هو شاب نحيف، عشرين سنة، شعره أسود مجعد وعيون زرقا، دايماً يبتسم لي من بعيد. بس اليومين دول، لاحظت حاجة غريبة. الستارة بتفرقع شوية، وأشوف جسم ناعم، كيلوت أسود يلمع تحت النور، وطيز مدورة زي الستات. قلبي دق بسرعة، ده مش طبيعي، بس زبي… قصدي كسي بدأ يتبلل من الفكرة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

كل يوم أراقبه، الضوء اللي بيطلع من تحت الباب لما يفتح، صوت الباب اللي يخبط خفيف. مرة شفته يلبس برا أسود ويحرك طيزه قدام المراية، عارف إني بشوفه. النظرات بينا صارت حارقة، يغمزلي وأنا أرد عليه بنظرة شهوة. الليالي أقعد أداعب كسي وأتخيل زبه اللي شفته مرة نصف واقف، طويل وسميك، مغطى جلد ناعم. السراديب دي قريبة، أي حد يقدر يشوف، والمحرم ده بيجنني.

النظرات الحارقة من الشرفة

يومها، بعد الغدا، سمعت صوت طرق على بابي. فتحت، وقفه قدامي ببلوزة ضيقة وجينز أسود، ريحة عطره النسائي تخترقني. ‘مرحبا يا عمتي، القهوة عندك خلصت، ممكن شوية؟’ قال بصوت ناعم زي الست. دخل، وقفنا في الصالون، عيونه على صدري اللي بارز تحت التيشرت. ‘شفتكي كتير من الشباك، أنا ميمي لما أكون لوحدي.’ اعترف فجأة، وهو يقرب. قلبي بيطلع، بس شديته من يده وضميته عليّ، شفايفه ناعمة على شفايفي، لسانه يدور في بقي.

جرينا للشباك، الستارة مفتوحة نصها، الحي كله قدامنا. قلعتله الجينز، زبه وقف زي الحديد، 20 سم، رأسه يلمع تحت الجلد. ‘نيكني يا ميمي، بس الجيران يشوفوا!’ همست وأنا أمص زبه، طعمه مالح حلو، بقعة لبن صغيرة على طرفه. هو يمسك طيزي، يدخل صباعين في كسي اللي غرقان، ‘طيزك نار يا حبيبتي، أنا هادخل زبي فيكي قدام العالم.’ دفعني على الكنبة، رفع رجلي، وزبه دخل كسي بقوة، ينيك بسرعة، صوت لحمنا يخبط. الستارة بتفرقع من الريح، أي لحظة حد يشوف.

اللقاء اللي ما يتنسي والسر اللي غير الحي

دارني على بطني، بلغ طيزي، لسانه يدخل في خرمي، مبلل ودافي. ‘أريد أنيك طيزك، خليني أملى خرمك لبني.’ قال وهو يدهن زبه بلعابي. دخل رأسه، ألم حلو، ثم كله داخلي، ينيك عميق، يدق في الأعماق. أنا أصرخ خفيف، ‘أقوى يا ميمي، نيك طيزي زي الشرموطة!’ هو يمسك شعري، يشد، وأنا أداعب كسي. حسيت زبه ينبض، لبنه ينفجر جوا طيزي، ساخن غزير، يسيل على فخادي. أنا كمان جيت، كسي يقذف عصير على إيده.

بعد شوية، قلنا بعضنا نعمل كل حاجة تاني، بس النهاردة كفاية. لبس هدومه بسرعة، قبلني وقال ‘ده سرنا، الحي هيبقى أحلى دلوقتي.’ خرج، وأنا قاعدة أشم ريحة لبنه على جسمي، الستارة لسة بتفرقع. من يومها، كل نظرة من الشرفة بتذكرني بالنيك ده، والسر ده غير نظرتي لكل الجيران. هما مش عارفين، بس أنا عارفة ميمي، وده يخليني أتبلل كل يوم.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top