قصتي الحارة مع جاري الوسيم من الشقة المقابلة

أنا سارة، بنت عربية صغيرة الحجم، طولي ١٥٥ سم ووزني ٤٥ كيلو بس. أعيش في حي شعبي مزدحم بمرسيليا، شقة صغيرة في الطابق الثالث. الشرفة تواجه مباشرة شقة الجيران في العمارة المقابلة. كل صباح، أشرب قهوتي الساخنة هناك، ريحة القهوة تملأ الهواء، والشمس تضرب الستائر الرقيقة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

منذ أسابيع، لاحظتُه. اسمه فرنسيس، طويل القامة نحو ١٨٥ سم، وسيم، ريحته عطر قوي يصلني مع النسيم. يقف عارياً أمام نافذته، زبه الضخم معلق حتى لو كان ناعماً. أول مرة، تجمدتُ. قلبي يدق بسرعة، كسي يبتل فجأة. أنا أراقبه خلسة، أرفع فنجاني لأخفي وجهي، بس عيونه تلتقي بعيوني. يبتسم، يمسك زبه بلطف، يحركه شوي. الستارة ترتجف خلفه مع الهواء.

النظرات الحارقة من الشرفة المقابلة

الأيام تمر، النظرات تتصاعد. أصبحت أتعمد الوقوف هناك بملابس خفيفة، قميص نوم شفاف بدون حمالة صدر. أراه يداعب نفسه، زبه ينتصب إلى ٢٠ سم على الأقل. أنا ألمس كسي تحت الطاولة الصغيرة، أتنهد بصوت مسموع. مرة، سمعني، فتح الباب الزجاجي، صاح: “تعجبك يا حلوة؟” رديتُ بخجل: “ايوه، كبير أوي.” الرغبة تحرقني، المحرم قريب جداً، جيران يمشون تحتنا، أصوات أبواب تفتح وتغلق.

في ليلة جمعة، الجو حار، لا أنام. أشعله الضوء، أقف عارية تماماً أمام الشرفة، أفتح الستارة شوي. هو هناك، يراني، يبدأ يستمني بقوة. أنا أقذف على نفسي، صوت أنفاسي يملأ الغرفة. فجأة، رسالة واتساب من رقم مجهول: “نزلي تحت، في الموقف.” قلبي يرقص، ألبس تنورة قصيرة بدون كيلوت، كعب عالي من دولاب صديقتي، وأنزل.

اللقاء الجامح والنيك المتوحش

في الموقف المظلم تحت العمارة، ريحة السيارات والرطوبة. يمسكني من الخلف، يديه على طيزي، يرفع التنورة. “كسك مبلول يا شرموطة,” يهمس. أنا أرتجف، أقول: “نيكني بزبك الكبير.” يدفعني على غطاء سيارتي، يفتح بنطلونه، زبه ينبض أمام وجهي. أمصه بشراهة، صوت مص جامد، لعابي يسيل، ألعق خصيتيه، أدخله للحلق. هو يئن: “آآه، مصي أحسن يا قحبة.”

يشد شعري، يقلبني، يلعق كسي من الخلف، لسانه يدخل الطيز. خطر الاكشاف يثيرني، أصوات خطوات فوقنا، نور مصباح يرتجف. يلبس كوندوم، يدخل زبه بقوة في كسي. “آآآآه! كبير أوي!” أصرخ، يسد فمي بيده. ينيكني بعنف، ضربات سريعة، كسي ينقبض حواليه. أجيب أول مرة، رجليا ترتجف، أقذف على زبه. يخرجني، يدخل في طيزي مباشرة، زيتو ينزلق، يفشخني. “خدي في خرمك يا حلوة!” أجيب تاني، أصرخ مكتوم.

يخرج، يقذف على وجهي، لبن ساخن يغرق شفتيّ، ألعقه كله. نتنفس بصعوبة، نرتدي هدومنا بسرعة. صوت باب يفتح فوق، نهرب ضحكاً. رجعنا كل واحد لشقته، بس السر بينا. من يومها، كل نظرة في الدرج أو الشرفة تحمل وعد نيك جديد. الحي صار مختلف، كل زاوية تذكرني باللذة المحرمة. أنا مدمنة على الإثارة دي، وهو يعرف.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top