كنت قاعدة على شرفة شقتي في الحي الهادئ ده، أشرب قهوتي السودا اللي ريحتها تملأ الهوا. الشمس تغرب ببطء، والستارة في الشقة المقابلة ترتجف شوية. هو، جاري الإيراني الشاب، اللي عيونه سودا وجسمه رياضي تحت القميص الأبيض. لاحظته أول مرة من أسبوعين، يقف ع الشرفة يدخن سيجارته، عيونه تتسلل ناحيتي كل ما ألبس روب خفيف.
اليوم، حسيت بنظراته الحادة وأنا أمد يدي أعدل شعري. قلبي يدق بسرعة، الإثارة دي من القرب، من إنه جار وأي حد يقدر يشوفنا. فتحت الروب شوية، خليت صدري يبان، حلماتي واقفة تحت النور الخافت. هو ابتسم، رفع حاجبه، ومد يده يلمس زبه من فوق البنطلون. الريح حملت ريحة القهوة من عنده، خلتني أبلع ريقي. بدأت ألعب بشعري، أعض شفتي، وهو يقرب أكتر للدرابزين، بنطلونه منتفخ بوضوح.
النظرات الحارة من الشرفة المقابلة
كل ليلة كده، تبادل نظرات. أنا أفتح الستارة كامل، أقلع قميصي ببطء، أدلك صدري قدام عيونه. هو يفتح بنطلونه، يداعب زبه السميك، ينزل ويطلع بيده بقوة. الإحساس إن الجيران التانيين ممكن يشوفوا، يخلي كسي يتبلل أكتر. صوت باب الشقة اللي تحتنا ينفتح فجأة، قلبي وقف، بس هو ما وقفش، استمر يداعب نفسه ويغمزلي.
البارح، التوتر انفجر. سمعني صوت خطواته في الدرج، نور السرير يتسلل تحت بابي. طرق الباب بخفة، ‘مرحبا، أنا من الشقة المقابلة، شفتك كتير.’ صوته خشن، إيراني حلو. فتحت الباب، هو واقف بقميص مفتوح، ريحة عطره تملأ الممر. سحبته جوا بسرعة، قبلته بعنف، لسانه يغوص في فمي.
رمى قميصه، قلعتله بنطلونه، زبه وقف زي الحديد، سميك وطويل، رأسه أحمر لامع. ‘أنتِ مجنونة، بس أنا بحب كده’ قال وهو يرفع روبي. دفعني على الكنبة، فتح رجلي، لسانه على كسي مباشرة. مص يداعب بيده، أنا أعصر صدري وأقول ‘أيوه، الحس كسي يا حبيبي، أنا مبلولة عشانك.’ صوت أنفاسه الساخنة، ريحة عرقه الممزوجة بالعرق، خلتني أرتعش.
النيك الجامح مع خطر الاكتشاف
قمت فوقيه، ركبت زبه بقوة، حسيته يملأ كسي كله. أنا أطلع وأنزل بسرعة، طيازه يصفع ضد فخاده. ‘نيكني أقوى، يا جاري الوسخ!’ صاحت، وهو يمسك خصري يدفعني أقوى. نقلني للشرفة، الستارة مفتوحة نصها، خطر إن الجيران يشوفوا. وقفني متكئة على الدرابزين، دخل زبه من ورا في كسي، ينيك بقوة، يد واحدة على طيزي تدخل صباع في خرمي. ‘هتخرب كسي يا كلب!’ صاحت، والليل هادئ بس صوت لحمنا يرن.
دخل صباعه كامل في طيزي، ثم سحب زبه من كسي وسخله في خرمي ببطء. الألم الحلو مع المتعة، حسيت زبه يتمدد جوايا. ‘آآآه، نيكني في طيزي، أيوه!’ دفع بقوة، يطلع ويدخل، يد التانية على كسي يدلكه. الإثارة من إن أي شباك ينور يشوفنا، خلتني أجيب شهوتي أول، كسي ينقبض، وعصارته تنزل على رجليه. هو زاد السرعة، صاح ‘هاجي في طيزك!’ وفجر لبنه السخن جوايا، يتدفق بقوة.
رجعنا جوا، أجسامنا مليانة عرق. قبلني آخر مرة، لبس هدومه وخرج بهمس ‘السر بينا.’ اليوم، الشرفة المقابلة هادئة، بس كل ما أشوف الستارة أتذكر زبه في طيزي. الحي تغير، صار مليان أسرار مثيرة، والإدمان على النظرة اللي جابت النيك ده ما راح يروح.