حكايتي الساخنة مع الجار من الشقة المقابلة

كل صباح، أشرب قهوتي على الشرفة. ريحة القهوة السوداء تملأ الهواء، والشمس تضرب الواجهة المقابلة. شقتي في الدور الثالث، وهو في الثاني، الشقة اللي قدامي مباشرة. أول مرة لاحظته، كان يفتح الستارة ببطء. عيونه سودا، نظرة ماكرة تخترق الزجاج. ابتسمت له، وهو رد بنظرة أطول. الستارة ترتجف شوي، صوت الباب يخبط خفيف من بعيد.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

يوم بعد يوم، النظرات تطول. أنا لابسة روب خفيف، مش عارفة لو يشوف تفاصيلي. قلبي يدق بسرعة، الإحساس إن الحي كله ممكن يلاحظ. مرة، فتحت الروب شوي، خليت صدري يظهر. هو وقف، يده على الستارة، عيونه ملتصقة. حسيت رطوبة بين فخادي، الإثارة من المحرم. صوت سيارات تحت، جيران يمشون، بس أنا مركزة عليه.

النظرات الحارقة من الشرفة

ليلة حارة، النوافذ مفتوحة. سمعت صوت باب الشقة المقابلة ينفتح، خطواته على الدرج. قلبي ينبض، الضوء الأصفر من الممر يتسلل تحت بابي. دق على الباب، صوته خشن: ‘في أحد هنا؟ الست الكريمة اللي على الشرفة؟’ فتحت، هو واقف، ريحة عطره قوية، بنطلونه مشدود على زبه البارز. ‘ما قدرت أقاوم النظرات دي’، قال ودخل بسرعة.

سحبني للشرفة، يديه على خصري. ‘شفتك كل يوم، كسي تتبلل من نظرتك’، همست له. قبلني بشراسة، لسانه يدخل فمي، ريحة القهوة من نفسه. خلع روبي، صدري يهتز، حلماتي واقفة. يمصهم بقوة، أنيني يطلع خفيف. الستارة المقابلة مفتوحة شوي، ممكن حد يشوفنا. الإثارة تزيد، فخادي ترتعش.

دفعتني على الكنبة، الشرفة مفتوحة على الحي. خلع بنطلونه، زبه كبير، رأسه أحمر منتفخ. ‘مصيه’، قال، وأنا ركبت على ركبي. أمصصه بجوع، لساني يلف حوالينه، طعمه مالح. يمسك شعري، يدخله لفمي عميق. صوت أنفاسه الثقيلة، والريح الباردة على جسمي العريان. ‘كسك هيبقى ملكي الليلة’، همس.

اللقاء الجنسي المتفجر

رفعني، فتح فخادي على الشرفة. إصبعه يدخل كسي اللي غرقان، يحركه بسرعة. ‘مبلول أوي يا شرموطة الجيران’، قال وضحك. لحسته كسي، لسانه على البظر، مص يمص بقوة. جسمي يرتجف، أمسك الدرابزين، الحي تحتنا هادئ بس ممكن حد يسمع أنيني. ‘هتنيكني هنا؟’ سألته بصوت مكسور. ‘أيوه، عشان الكل يعرف’.

دخل زبه بقوة، يملأ كسي كله. أحرك وراكي عليه، صوت لحمنا يخبط. الستارة ترتجف قدامنا، ضوء من شقة تانية. ‘أقوى، نيكني زي الكلبة’، صرخت. يديه على طيزي، إصبعه يدخل طيزي وهو ينيك. النشوة تجي، كسي يشد زبه، أنزل على زبه بقوة، عصيره يبلل فخادي. هو يجي بعدي، لبنه السخن يملأ كسي، يقطر على الأرض.

رجعنا جوا، جسمينا مليان عرق. غطينا الشرفة، ضحكنا خفيف. ‘دي سرنا، الحي هيبقى مختلف دلوقتي’، قال وهو يقبلني. خرج بهدوء، صوت الباب يخبط. أنا أرقد، ريحة الجنس في الغرفة، والذكرى تحرقني. كل مرة أشوف الشرفة المقابلة، قلبي يدق، السر ده غير نظرتي للحي إلى الأبد.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top