أنا ليلى، بنت عربية في الثلاثينات، أعيش في عمارة قديمة بحي شعبي هادئ في الدار البيضاء. الشقق متقابلة، الشرفات قريبة لبعضها. الجار المقابل، اسمه أحمد، فنان يشتغل على منحوتات حديد في ورشة صغيرة في الدور الأرضي، بس غالباً يطلع للشرفة يشرب القهوة ويستريح. أشم ريحة القهوة السوداء الحارة كل صباح، تخترق الستارة الرقيقة.
بدأت أراقبه من أسابيع. يطلع عرقان بعد اللحام، قميص مفتوح يكشف صدره العضلي، بنطلون ضيق يبرز زبه الكبير. أنا أقف خلف الستارة، أشوف ضوء الشمس يلمع على عرقه. يرفع عينيه فجأة، يمسك نظرتي. قلبي يدق بقوة. أبتسم بخجل، بس داخلي نار. أمسك كسي من تحت الجلابية، أداعب الشفرات الرطبة وأنا أتخيل زبه داخلي.
النظرات الحارقة والرغبة المتأججة
التوتر يتصاعد. أترك الستارة مفتوحة شوية، ألبس قميص شفاف بدون برا. يشوف حلماتي المنتصبة، يبتسم ابتسامة ماكرة. صوت باب الشرفة ينفتح عنده، يقرب كاس القهوة لشفاهه ببطء. أنا أفتح رجلي شوية، أدخل صباعي في كسي، أتنهد بصوت مسموع. الريح تحمل ريحة عرقه المالحة. هو يمسح جبينه، عينيه مثبتة عليّ. الرغبة تحرقني، المحرمة بالقرب دي تجنني.
ذات ليلة، ضوء الشارع الخافت يدخل الشقة. أسمع خطواته في الدرج، ثم طرق خفيف على بابي. قلبي يقفز. أفتح، هو واقف هناك، قميص مبلل، ريحة حديد ساخن وعرق. ‘ليلى، مش قادر أنام، عيونك حرقتيني اليومين دول.’ يدخل بسرعة، يقفل الباب. يمسكني من خصري، يقبلني بعنف، لسانه يدور في فمي.
نسحب لبعض للشرفة، الستارة مفتوحة، الشقة المقابلة مظلمة بس ممكن حد يشوف. ‘خايف حد يشوفنا؟’ أقوله وأنا أنزل بنطلونه. زبه يقفز، كبير أسود، رأسه أحمر منتفخ. ‘الخطر يحليني أكثر، يا شرموطة الشرفة.’ يرفع جلابيتي، يمسك كسي الغرقان، ‘مبلول زي النهر، كنتي تداعبيه قدامي.’ أنزل على ركبي، أمص زبه بجوع، ألحس الرأس، أدخله للحلق. صوته يطلع أنين، ‘آه يا ليلى، مصي جامد.’
النيك الجامح والمخاطرة بالفضيحة
يقفني، يديرني لوحة الشرفة، يدخل زبه في كسي من ورا بقوة. ‘نيكني يا أحمد، نيكني قدام الجميع!’ يدخل ويطلع بسرعة، بيضاته توصف خدودي. الكس ينقبض على زبه، العصارة تسيل على فخادي. يمسك شعري، يشد، ‘هتفضحينا يا متناكة.’ الريح تبرد عرقنا، صوت سيارات بعيد، خطر الفضيحة يزيد الإثارة. أصرخ، ‘أقوى، حش زبك كله!’ يسرع، يضرب طيزي، ثم يدخل صباعه في طيزي. أجيب، كسي يرتعش، سائلي يرش.
يخرجني زبه، يديرني، يجيب على وجهي، لبنه الحار يغرق شفتيّ. ألحسه، أبتلع. نتنفس بصعوبة، نضحك بهمس. يقبلني، ‘سرنا ده يغير الحي كله.’ نرجع للداخل، نلبس، يطلع بهدوء. صوت باب الدرج يختفي.
تاني يوم، أشوف الستارة عنده تتحرك، ابتسامة. الحي زي ما هو، بس أنا أشوف الجيران بعيون جديدة. السر ده بيني وبينه، يحرقني كل ما أشم ريحة قهوته.