كنت أقف عند الشباك كل مساء، أراقب شقة الجيران المقابلة. الستارة تتحرك قليلاً، ضوء خافت ينبعث من غرفتهم. ريحة القهوة تصلني من شرفة قريبة، تخلط مع رائحة العرق والشهوة. هو رجل قوي، شعره أسود كثيف، وهي امرأة نحيفة، شعرها طويل يتمايل. يبدآن بالرقص ببطء، أيديهم تلامس الملابس. قلبي يدق بقوة، كسي يبتل من الإثارة. أنا ليلى، عربية من تونس، أعشق هذا الإحساس بالمحرم في الحي نفسه.
ذات ليلة، الستارة تتوقف، عيونهم تلتقي بعيوني. هو يبتسم، يشير لي بإصبعه. أرفع يدي، أداعب صدري من فوق الثوب الرقيق. هي تضحك، تسحب فستانها لأعلى، تظهر فخذيها البيضاء. التوتر يتصاعد، أشعر بالأدرينالين يسري في عروقي. باب الشرفة يصدر صريرًا خفيفًا عندما يفتحونه، صوت موسيقى خفيفة يتسلل. أنا أعرف، الجيران الآخرون قد يسمعون. لكن هذا يزيدني إثارة. أرسل لهما رسالة على فيسبوك، ‘تعالوا، الباب مفتوح’. دقائق، ويطرقون الباب. ريحة عطرهم تملأ المدخل.
المراقبة والنظرات الحارقة
أدخلها أولاً، فستانها الأحمر القصير يلتصق بجسمها. هو يتبعها، بنطال جينز ضيق يبرز زبه المنتصب. زوجي يبتسم من الظلام، يرتدي بوكسر أسود فقط. ‘اجلسوا’، أقول بصوت خفيض. نتبادل النظرات، الهواء ثقيل بالرغبة. أنا أرتدي جوارب طويلة سوداء، كيلوت دانتيل أحمر مبلل، وروب شفاف. أشير له، ‘على ركبتيك’. ينزل بسرعة، عيونه على ساقي. أمد له كأس ماء، يشربه كلب مطيع. ‘جيب آخر’، أرمي علبة بلاستيكية صغيرة. يزحف على أربع، يلتقطها بفمه، يعود يلهث.
المرحلة الثانية تنفجر. أفتح الروب، أظهر صدري المنتصب الحلمات. هو يمسك شعرها، يجبرها على الركوع. ‘مصي زبي’، يأمرها. هي تفتح فمها، تمص ببطء، لعابها يقطر. أنا أقترب منه، أمرر ساقي الجوارب على زبه من فوق البنطال. يئن، ‘يا إلهي، ليلى’. زوجي يخرج الهزاز، يضعه على كسها المحلوق. هي تصرخ خفيفًا، ‘آه، أقوى’. النوافذ مفتوحة، صوت سيارات الحي يصلنا، أي شخص يمكن أن يرى. أنا أجلس على وجهه، أفرك كسي على فمه. لسانه يدخل عميقًا، طعمه مالح حلو. ‘لا تجيء قبلها’، أهمس له. هو يرتجف، زبه ينبض.
اللقاء الجنسي المتفجر والمخاطر
أخرج الملاقط، أضعها على حلماتي وحلماتها. الألم الحلو يجعلنا نئن معًا. زوجي يدخل زبه في فمها بقوة، يمسك رأسها. أنا أركب وجهه، أفرك البظر بسرعة. ‘جيء الآن’، أقول لها. هي تنفجر، جسدها يرتعش، سائلها يرش على الأرض. هو ينفجر في فمها، لبنه يقطر من شفتيها. أنا أصل إلى الذروة، أصرخ خافتًا، ‘نعم، يا جيراني اللعينين’. الموسيقى تغطي الأصوات، لكن الستارة المقابلة تتحرك – هل يراقب أحد؟ الإثارة تتضاعف.
بعد النشوة، نتنفس بصعوبة. أزيل الملاقط بلطف، أمسح الجسم بمنشفة باردة. هي تذهب للدش، صوت الماء يرن. أنا أعانقه، أداعب شعره، ‘كنت رائعًا’. يبتسم، ‘سنكرر’. نعود للروتين، نغلق النوافذ. الآن، كل نظرة في المصعد مختلفة، سرنا يربطنا. الحي لم يعد عاديًا، مليء بالإمكانيات المحرمة. أشعر بالقشعريرة كلما سمعت باب الجيران يفتح.