سر الجار في الطابق المقابل: ليلة ما صدقتش إيه اللي حصل

كنت قاعدة على الكنبة في الصالة، القهوة ريحتها مالية الجو، والستارة مش مغلقة كويس. الشباك بتاعي يطل على شباك الجار أحمد في الشقة المقابلة، اللي عنده مصعد داخلي ينزل للطابق التحتي. سمعت صوت الباب يفتح براحة، والنور الخافت يطلع من عنده. هو داخل يتدرب على الدراجة الثابتة، صدره عريان، عرقانه زي اللي خارج من الاستحمام، عضلاته بتلمع تحت اللمبة الصفرا.

بصيتله من بعيد، قلبي دق بسرعة. هو مش شايفني، بس أنا شايفة كل حاجة. رجليه بتدوس بقوة، صوته التنفس الثقيل يجي خفيف من الشباك المفتوح شوية. الستارة عنده بتترعش مع الهوا، وأنا حسيت الإثارة تبدأ تسري في جسمي. كسي بدأ يتبلل، وأنا بفكر في قربه، في الحي ده اللي كلنا عايشين فيه زي عائلة واحدة، بس اللي جوايا محرم.

النظرات اللي بدأت كل حاجة

يوم ورا يوم، بقيت أراقبه كل مساء. مرة شفته يمسح عرقه بفوطة، ويبص ناحيتي زي ما يكون حاس إني موجودة. عيونه لمعت، وأنا رفعتهم الستارة شوية، خليت فستاني ينزلق عن كتفي. حسيت البرودة على صدري، حلماتي واقفة. هو وقف الدراجة، وقرب من الشباك، بنظراتنا اتقابلت. ابتسم، وأنا حسيت الرعشة في بطني. ‘تعالي عندي’، قال بصوت واطي، وأشار للبلكونة.

الرغبة كانت بتنفجر. نزلت على البلكونة، الهوا اللي فاتح ريحة الورد من الجنينة تحت. هو طلع على بلكونته، مجرد مترين يفصلنا. ‘أنتِ اللي بتبصيلي كل يوم، مش كده؟’ سأل، صوته مثير. ‘أيوه، مش قادرة أقاوم’، رديت، وأنا بلمس فخادي. قرب أكتر، ومد إيده يلمسني، أصابعه على خدي. الجيران ممكن يشوفوا في أي لحظة، بس ده زاد الإحساس.

اللقاء اللي ما يتنسيش

دخلني شقته من الباب الخلفي، صوت القفل يقفل ورينا. رمى الدراجة، وسحبني للأوضة التحتية. ‘عرفتك من أول نظرة’، همس وهو يقبل رقبتي. قلعتله البنطلون، زبه واقف زي الحديد، كبير وثخين. مسكته بإيدي، دلكته ببطء، وهو يئن ‘آه يا قمر’. رمى على السرير، فتح رجلي، وبدأ يلحس كسي بلسانه الساخن. ‘طعمه حلو أوي’، قال، وأنا بأصرخ ‘كمان، أعمق!’. الرطوبة بتنزل، وأنا بشد شعره.

دخل زبه جوايا بقوة، ينيكني زي الوحش. كل دفعة تصدم في عمقي، صوت لحمنا يخبط. ‘أقوى، نيكني يا أحمد!’، صاحت، ورجلي حوالين وسطه. حسيت النشوة تقرب، جسمي يرتعش، وهو يقول ‘هتخلصي عليا؟ هاتي!’. انفجرنا مع بعض، لبنه الساخن يملي كسي، وأنا أعض شفتي عشان ما أصرخش عالي. صوت خطوات فوق، جارة بتمشي، بس ما وقفناش.

بعد كده، قعدنا نلهث على السرير، عرقانين. ‘ده سرنا’، قال وهو يبوس إيدي. رجعت شقتي، الستارة بتترعش مع الهوا، بس دلوقتي الحي ده مختلف. كل نظرة لجار هتذكرني بالليلة دي، بالمحرم اللي بنعيشه في السر.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top